أوباما فارس مسلم لعصر باك إسلامي فيه لاند هولدينجز “سلال خبز”للعرب

بقلم : فهمي هويدي …  

بأقلام المحللين .. زيارة أوباما لمصر مجاملة دبلوماسية

 

 

أرأيت كيف أسرفنا على أنفسنا، حتى أوهمناها بأن زيارة أوباما جائزة كبرى لمصر، وأن خطابه مَعْقد أمل الفلسطينيين والعرب والمسلمين أجمعين؟

قبل أن يأتى إلى بلادنا.. أوباما سبق عصره!

بقلم: محمد القدوسي

 ونحن نستقبل أوباما في بلادنا، في زيارته التي اختار أن تتم قبل ذكرى الهزيمة العسكرية السوداء يوم الخامس من يونيو، علينا ـ من باب اللياقة إن لم يكن من باب الفطنة ـ أن نتعرف على “الضيف العزيز”. ولنعلم ـ من حيث المبدأ ـ أنه رجل يختلف تقريبا على نحو كلي، عن ذلك الفتى الأسمر الواعد الذي رأيناه في الانتخابات.

“أوباما” الذي نستقبله في القاهرة هو رئيس (سبق عصره) لا بمعنى أنه تقدُّمي، ولكن بمعنى أنه رئيس تعرض للعصر، رئيس “معصور” مرات بيد القوى الصهيونية، ومرات أخرى بيد شركات السلاح والقوى الاقتصادية الكبرى، أوباما الذي (سبق عصره) يأتي إلى بلادنا “تِفلا” ـ بكسر التاء ـ يخلو مما يمكن استخلاصه! أوباما في القاهرة بعد أن “استنصفاه” نتنياهو حين استقبله في البيت الأبيض، قال زعيم العصابة الصهيونية: لن نتدخل فى مشروعاتكم بالنسبة لإيران، فلا تضايقونا فى فلسطين!

وأومأ “أقوى رجل فى العالم” برأسه موافقا. وقبل أن يذهب نتنياهو إلى البيت الأبيض كان طريقه مفروشا بالرمل الأصفر والورد مختلف الألوان: المتحدث باسم البيت الأبيض “روبرت جيبس” قال إن أوباما ونتنياهو التقيا من قبل في إطار المودة المتبادلة، والمحللون فى تل أبيب أكدوا أن نتيجة اللقاء ستصب ـ ولا بد ـ في صالح سلطات الاحتلال الإسرائيلي، و”أوباما” سبق الزيارة بإعلان مايو شهرا للتراث اليهودي الأمريكي، في مبادرة لا كانت على البال ولا فى النية، لا أحد طلبها ولا أحد كان يتوقعها، لكن أوباما قدمها بكل أريحية، بالضبط في ذكرى النكبة العربية التي لم تزل تتواصل على أرض فلسطين؛ ليقول للعرب إن شهر نكبتهم هو في الوقت نفسه الشهر الذي تحتفل فيه أمريكا باليهود. فليوفر العرب إذن دموعهم، لأن دوىّ أصوات الاحتفال: الطبول والمزامير والألعاب النارية، هذا الصوت سيكون أعلى من أي نشيج.  فى مايو إذا سألتم عن الوسيط الأمريكي ولم تجدوه فلا تغضبوا، واعلموا أنه يحتفل فحسب “شهر التراث اليهودي الأمريكي”، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي أوباما قائلا: إن الولايات المتحدة ما كانت لتصبح هذا البلد الزى نعرفه، لولا إنجازات اليهود الأمريكيين.

ودعا أوباما الأمريكيين إلى المشاركة في الاحتفال بتراث اليهود، الذين وصفهم بأنهم تغلبوا على التحديات التي تواجه المهاجرين، وقدموا مساهمات لا مثيل لها، وأبدوا ثباتا وصلابة في مواجهة المصاعب، وإصرارا على تحقيق أحلامهم. في كلمته لم ينس أوباما الإشادة بزعماء يهود أمريكا، قائلا إن وجودهم كان ضروريا للإدارة بجميع مستوياتهما وفروعها، ومضيفا أن كثيرا من اليهود قدموا تضحيات تتسم بنكران الذات فى صفوف القوات المسلحة الأمريكية. لكن أوباما نسى تذكير مواطنيه بأن القوات المسلحة الأمريكية أنشأت فيلقا لليهود، قبل الفيلق البريطاني الشهير بثمانية وتسعين عاما.

حيث أسس الرئيس الأمريكي الحادي عشر “جيمس نوكس بولك” فيلق الحرس اليهودي الأول في بلتيمور بولاية مريلاند، عام 1846، وهو أول فيلق فى الجيش الأمريكي يكون كل جنوده وضباطه من اليهود، وبهذا سبقت أمريكا تشكيل الفيلق اليهودي البريطاني بثمان وتسعين سنة، ومعروف دور الفيلق اليهودى البريطانى فى اغتصاب فلسطين.

 “أوباما” ـ وفى إطار استقبال “نتنياهو” ـ تذكر القليل الذي قدمه اليهود، ونسى الكثير والجزيل الذى قدمته الإدارة الأمريكية للمشروع الصهيونى، تذكر القليل بالضبط كما تذكر نائبه “جوزيف بايدن” أن إسرائيل دولة يهودية، ونسى الكثير، بالضبط كما نسى “جوزيف بايدن” أن اليهود رفضوا ـ قبل نحو 170 سنة ـ أن توصف الولايات المتحدة بأنها مسيحية! كان الرئيس الأمريكي العاشر “جون تايلر”، يؤبن سلفه “وليم هنرى هاريسون”، عندما زل لسانه ووصف أمريكا بأنها أمة مسيحية، وهو خطأ عاقبه عليه القيادي اليهودي الفرجيني “يعقوب حزقيال ” برسالة قال فيها: “وأين نحن؟”، أين اليهود؟  اليهود رفضوا أن تكون أمريكا دولة للمسيحيين، حتى لو كان من أعلن هذا هو الرئيس الأمريكي شخصيا، الذي اعتذر لهم وقتها، واليوم يأتي نائب الرئيس الأمريكي ليقول إن إسرائيل دولة يهودية، ويقول أوباما إن اليهود قدوة لجميع الأمريكيين، ما يؤكد أنه (سبق عصره)!  إعلان مايو شهرا للتراث اليهودى الأمريكى، لا شهرا للنكبة العربية، لتنطلق البالونات والألعاب النارية كل عام فى سماء واشنطن وتل أبيب معا. هذا الإعلان ليس كل ـ ولا أهم ـ ما قدمه أوباما للصهاينة، لكنه ربما كان التصرف الأفدح دلالة. كان المؤشر الأوضح على تراجع أوباما عن موقفه بشأن ملف الصراع العربي الصهيوني، وعلى أية حال فإن “أوباما” لا يخجل من التراجع السافر على مختلف الصعد والملفات.

أوباما الذى “ملأ الدنيا” نقدا لإدارة بوش بسبب ما عرف بـ”الحرب على الإرهاب”، مكثفا انتقاداته على نحو خاص لانتهاك حقوق الإنسان والمحاكمات العسكرية  لمعتقلى جوانتانامو، هو نفسه أوباما الذي راجع مقررا استئناف المحاكمات العسكرية، القرار الذي قابلته منظمات حقوق الإنسان بالاستياء وإعلان خيبة الأمل، “أوباما” أعلن إحياء هذه المحاكم، التي ستطبق أولا على المتهمين الخمسة بتنظيم اعتداءات 11 من سبتمبر، وتحدث عن إجراء تغييرات في قواعد عمل المحاكم العسكرية، تعزيزا لحقوق المتهمين كما قال، زاعما أن الإصلاحات التي أعلنها، “ستعيد إلى المحاكم العسكرية دورها، كمنبر يؤدى في شكل قانوني إلى خدمة العدالة، مع جعلها تحت سلطة القانون” وهو كلام ما كنا نسمعه إلا من “ديكتاتور” من العالم الثالث يلبس سترة عسكرية، و”يرص” على كتفيه وصدره الأوسمة والنياشين، لكننا اليوم نسمعه من “أوباما”، الذى يستحق أن نرسل إليه كثيرا من الأوسمة والنياشين! “أوباما” قال أيضا “إن المحاكم العسكرية لها تقاليد ممتدة في الولايات المتحدة” وهو اعتراف كنا سنشكره عليه، لو كان الرئيس أتبعه بالاعتذار عن هذه “التقاليد الممتدة” والعمل على محو هذا التاريخ الطويل من انتهاك حقوق الإنسان، لكن أوباما قال إن المحاكم العسكرية “هى المكان المناسب لمحاكمة الاعداء الذين ينتهكون قوانين الحرب، شرط أن يتم إنشاؤها وإدارتها بالشكل الملائم”. مبررا معارضته ـ السابقة.. عليها رحمة الله ـ لهذه المحاكم إبان إدارة الرئيس السابق “جورج بوش” بأنها لم تتح سوى محاكمة ثلاثة مشتبه بهم على مدى أكثر من سبعة أعوام !! هل رأيتم؟ “أوباما” انتقد المحاكم لقلة إنتاجها! انتقدها لأنها لم تحاكم عددا أكبر من البشر، لأنها لم “تنتهك” إنسانية أشخاص أكثر! وهو كلام قابله المدير التنفيذي لاتحاد الحريات المدنية فى الولايات المتحدة “أنطونى روميرو” بانتقادات صريحة قال فيها: إن هذه اللجان العسكرية (لاحظ أنها لجان لا محاكم .. ولجان هو الوصف الصحيح بطبيعتها غير شرعية، وغير دستورية، وغير قادرة على إصدار أحكام موثوقة. وقال روميرو: هذه المحاكم لا مكان لها في إطار الديمقراطية، مؤكدا أن تغيير قواعد المحاكم العسكرية، التي فشلت في تأمين عدالة أفضل أمر عبثي، وأن التفسير الوحيد لإحياء هذه المحاكم هو التكيف مع الأضرار التي سببتها سياسة التعذيب والاعتقال غير الشرعي، وإغلاق الباب أمام إجراء محاكمات عادلة لإدارة بوش، التي قال روميرو عنها: كان حريا بالرئيس أوباما أن يتذكر التصريحات التي أطلقها ضدها خلال حملته الانتخابية، وخاصة تلك التصريحات التي كانت تنتقد المحاكم العسكرية. هذا ما قاله “أنطوني روميرو” عن الرئيس الذي سبق عصره.. وهذا هو “أوباما” الذي نستقبله في القاهرة!

خطاب أوباما يدعو للحرب الأهليةعلى الرغم من اعتراف باراك أوباما في بداية خطابه المنتظر بأن التغيير لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها, وأن خطابا واحدا لا يمكن أن ُيزيل سنوات من انعدام الثقة, فإن خطابه الذي ألقاه من جامعة القاهرة إلى العالم الإسلامي يعتبر لخطة تجاه قضايا , والتي من المفترض أن تتصدرها .

 

 وعلى الرغم من تأكيد الرئيس الأمريكي بأن “الحل الوحيد في الشرق الأوسط هو تحقيق  تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمان “, إلا أنه “وقع ” خلال خطابه للعالم الإسلامي فى عدة أخطاء, أوضحت أن الإدارة كثيراً تجاه الصراع العربى الإسرائيلي, لأن الرئيس الأمريكي يدرك بأن علاقة أمريكا بإسرائيل علاقة “متينة”, مستندة إلى “علاقات تاريخية وثقافية”, فقد أعترف خلال مؤتمر صحفي في القاهرة بأن أمريكا لا يمكنها أن ُتفرض حلاً, ولكنها طرف من أطراف عدة يجب أن تؤمن بالحل السلمي.

 

 كما وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطأ عندما صنّف الصراع العربى الإسرائيلي أو ما أسماه “بالموقف بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربى ” بالمصدر الأساسي الثاني للتوتر الحادث بين المسلمين وأمريكا, بعد المصدر الأول الذي وصفه “بكل أشكاله”.

 

 فالرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يدرك بأن السبب الرئيسي للتوتر القائم بين العرب والمسلمين من جهة، والغرب وأمريكا من جهة أخرى ناتج عن الصارخ من أمريكا ودول غربية للإسرائيليين في الصراع, وأنهم مصرون علي دعم الكيان المحتل بكل ما يديم هذا الاحتلال وما يمارسه بشكل منتظم من ضد الفلسطينيين والتهام المزيد من الأرض الفلسطينية والذي يتم بشكل شبه يومي  وأن التطرف ناتج عن هذا الانحياز ليس غير ذلك .

 

ومع ذلك فقد استمر باراك أوباما في زيادة العداء للأمريكيين عندما أعلن عن أن  معروف, ولا يمكن تحطيمه أو كسره, لأنه وبحسب رأيه مستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية عميقة.

 

 كما أن دعوته للحركة الإسلامية “, إلى إنهاء ما وصفه بقتل حماس للصهاينة “, دون الإشارة من قريب أو بعيد إلى المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من ستين عاماً, والتي كان آخرها مجزرة غزة يعكس الفهم المقلوب للقضية وغاب عنه أن القانون الدولي يعطي لمن احتلت أرضه حق المقاومة بشتّى الوسائل فكيف يسمي المقاومة المشروعة عنفا ؟؟.

 

  وعلي الرغم من أنه “وفى نفس الخطاب” وصف ما يتعرض له الأبرياء في, بأنه فى ضمير البشرية, وتذكيره بالمجازر التي تعرض لها في أوروبا منذ عشرات السنين, ومنها بالطبع محرقة “”, فإنه لم يصف ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين من مجازر بأنها هولوكست وكأن الرئيس أوباما يحاول إقناعنا بأن الصراع العربى الإسرائيلي سببه هجمات حماس على الشعب الإسرائيلي الأعزل واحتلال الفلسطينيين للأراضي الإسرائيلية وحصارهم لحد التجويع للإسرائيليين !!

 

وبالطبع فإن عدم ذكر المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني جاء ليطمئن على الأقل  فى أمريكا, خاصة أتباعه في مجلس الشيوخ, الذين شددوا في رسالة للرئيس باراك أوباما, بأنه يجب ألا ينسي عند التطرق إلى أزمة الصراع العربى الإسرائيلي, بأن أمن إسرائيل من أمن أمريكا وأنهما لا ينفصلاًن !!

 

 وخلال خطابه تطرق الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعتبر استمرار بناء المستوطنات في “الأراضي الفلسطينية ” أمرا شرعياً, دون ذكر أن هذه المستوطنات هي في الأساس غير شرعية وتقوض استمرار عملية السلام بين الطرفين, لأن استمرار بناء المستوطنات نتج عنه أكبر العقبات في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين, ألا وهى قضية حق اللاجئين في استرداد أراضيهم التي اغتصبها اليهود .

 

 

الخطير في تداعيات خطاب أوباما الأخير، أنه سيزيد من الخلافات البينية بين الأطراف العربية, على الجانب الفلسطيني بصفة خاصة , والعربي بصفة عامة, فمن المتوقع أن يتخذ الخلاف الفلسطيني ” بين حماس وفتح”, منحى أكثر حدة وتوترا, قد تصل إلى حد الاقتتال, ونشوب حرباً أهلية فلسطينية, مما يؤثر على اجتماعات المصالحة الوطنية التي تستضيفها القاهرة.

 

 وهو ما بدأت بوادره تظهر بالفعل، فقد ظهر اختلاف عميق حول رؤية الأطراف الفلسطينية لخطاب الرئيس الأمريكي, فمن جانبها قالت حركة حماس أن خطاب الرئيس الأمريكي به كثير من التناقضات على الرغم من أنه يحمل تغييرا ملموساً فى حديثه, ولكنها رأت أن الخطاب دغدغة للعواطف ومليء بالمجاملات, وأن الخطاب معنياً فى الأساس لتجميل وجه أمريكا أمام العالم ليس إلا.

 

 

أما الطرف الفلسطيني الآخر, وهو السلطة الفلسطينية “فتح”, فقد رحبت بالخطاب، واعتبرته “بداية جيدة”.وإشارة لبدء حملة تصفية ضد أعضاء حماس في الضفة باعتبار حماس تمارس العنف غير المبرر تجاه إسرائيل وأنها عقبة في طريق السلام .

 

 وقد جاءت “تداعيات الخطاب الأوبامى“, والذى وصف فيه “ضمنياً ” حركة حماس بأنها عقبة فى طريق السلام, سريعة للغاية فقد حدثت بالفعل قبل قدوم الرئيس الامريكي إلى القاهرة, والقاءه الخطاب, مواجهات مسلحة بين حركتى فتح وحماس, مما قد يدخل الطرفان فى اقتتال يؤدى إلى حرباً أهلية فلسطينية.

 

 

كما أن الإعلان “الضمني” للرئيس الأمريكي بأن “حماس” هى سبب رئيسى فى استمرار الصراع العربى الاسرائيلى, وعقبة فى طريق السلام, بعدم اعترافها بإسرائيل, فضلاً عن أعمال “العنف” التى تقوم بها تجاه الإسرائيليين، سيزيد ذلك من اتساع الفجوة بين ما يطلق عليها دول الاعتدال, التى تدعم حركة فتح , وتطالب حماس بالاعتراف بإسرائيل, ودول الممانعة, والتي تؤيد حركة حماس فى استمرار المقاومة حتى النصر، مما سيزيد من حده الخلافات العربية البينية .

 

 

بل لا نبالغ إذا قلنا أنه سيزيد من الخلافات بين دول الاعتدال العربي من جهة, وإيران من جهة أخرى, على اعتبار أن الأخيرة الممول الأول لحركة حماس تجاه الاحتلال الإسرائيلي باعتراف الحمساويين أنفسهم.

 

 

كما أن مطالبة الرئيس الأمريكى الدول العربية باعتبار مبادرة السلام العربية بداية مهمة, ولكنها ليست نهاية مسؤلياتها, وألا يستخدم الصراع العربى الإسرائيلي لتحويل أنظار الأمم العربية عن المشاكل الأخرى, هذا المطلب يحمل بين طياته ضرورة أن يستمر العرب فى تقديم التنازلات, خاصة فيما يتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين, كما أن هذا المطلب يعطي مصداقية للتقارير  التى أبرزت بأن هناك خطة أمريكية جديدة لإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى, ومن المحتمل أن تكون هذه الخطة هى من صياغة اللوبى اليهودى فى أمريكا, يفرض من خلالها الرؤية اليهودية علي  الصراع.  

 

 

ورغم ماسبق, فإن خطاب أوباما وضع الإسرائيليين فى مأزق, خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات, مما زاد من حدة الخلافات بين الجانبين, فقد وصف الإسرائيليون أوباما بعد الخطاب بأنه رجل معاد للسامية, ويكره اليهود, ولا يحق له توجية إنذارات لإسرائيل, هذا الوصف جاء احتجاجاًً على تدخل أوباما فى سياسة إسرائيل الاستيطانية.التي تلتهم ما تبقي من أراضي ما يسمي بفلسطين !!خطاب أوباما يدعو للحرب الأهليةخطاب أوباما يدعو للحرب الأهليةفىهزيارة أوباما لمصر مجاملة دبلوماسية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: