النبي محمد زي راجل و 6 ستات …

كيف أقدم نتنياهو على خداع أوباما؟!

 
  نتنياهو وأوباما    

القدس المحتلة: فيما يبدو أنها مناورة إسرائيلية للتحايل على المطالب العربية والدولية والأمريكية، كشفت التقارير الصحفية ان تل أبيب تعمل على إعداد “صفقة رزمة” تنص على اخلاء مواقع استيطانية عشوائية هامشية بهدف اضفاء مرونة على الموقف الأمريكي الخاص بوقف بناء المستوطنات، في وقت تقوم بتعزيز الاستيطان في المواقع الرئيسية.

يأتي ذلك عقب لقاء عقده الرئيس الامريكي باراك اوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين الماضي وتعهد الأخير خلاله بـ”عدم إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، لكنه رفض طلبه بتجميد أعمال البناء في المستوطنات القائمة” بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

ونفت وزارة الدفاع الاسرائيلية أن يكون إخلاء الموقعين العشوائيين أمس الاول قد تم بناءً على مطالب امريكية، لكن مصادر إسرائيلية قالت: ان نتائج اللقاء الذي عقده الرئيس الاميركي باراك اوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو واضحة تماماً.
وبحسب صحيفة “القدس” الفلسطينية، لا يكتفي الأمريكيون بتجميد بناء مستوطنات جديدة، بل ويطالبون بوقف البناء في المستوطنات القائمة تحت ذريعة الازدياد الطبيعي للسكان. ولهذا يعملون في إسرائيل على إعداد “صفقة رزمة” خاصة بهم تنص على اخلاء مواقع استيطانية عشوائية هامشية بهدف إضفاء مرونة على الموقف الأمريكي الخاص بالمستوطنات وتعزيز الاستيطان في المواقع الرئيسية.

ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصادر في الهيئة الامنية الإسرائيلية قولها حول المواقع الاستيطانية العشوائية: “يقطن في ثلاثين موقعاً استيطانياً عشوائياً سكان عاديون ويقطن في عشرة من المواقع العشوائية متطرفون، ندرك بأن اخلائهم قد يرافقه اطلاق نار ولهذا نتخوف من أعمال ليس بالإمكان تحملها من قبل اعضاء في اليمين المتطرف واضافة لذلك نعلم بأن مسؤولين كبار في المجلس الاستيطاني بالضفة الغربية ينوون التوجه للمحكمة العليا بهدف اعاقة تنفيذ الاخلاء الذي قد يتم بدون اتفاق، ونعرف في هذه المرحلة عن مبادرة تجري في عوفره من اجل التوجه للمحكمة العليا”.

 
  بناء المستوطنات الإسرائيلية تجري على قدم وساق    

وتوجد سبعة من المواقع العشوائية الـ 26 التي اقيمت بعد العام 2001 على اراضي فلسطينية خاصة وذلك وفقاً للتقرير الذي اعدته طليه ساسون وفي بعض المناطق يدور الحديث عن ساحة صغيرة للموقع العشوائي او عن عدد من المقطورات السكنية فيما تفتح بقية الموقع على أراضي الكيان، وقالت الصحيفة: إن الحكومة الإسرائيلية تنوي اخلاء مواقع عشوائية اأرى قبل وصول الرئيس الامريكي إلى القاهرة في 4 حزيران القادم.

وكان ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي قد قال يوم امس الاول: “اوضحت للمستوطنين بأننا لا نستطيع قبول ظاهرة المواقع غير المرخص بها بصورة عامة وخصوصاً المواقع التي اقيمت على اراضي فلسطينية خاصة، وسيقع هذا الامر على رأس جدول اعمالنا، من الافضل ان تجري هذه المعالجة بالتفاهم لكن إذا لم يجر حوار فسنقوم بالعمل من طرف واحد”.

وعقبت حركة “السلام الآن” على اخلاء موقعي “كوكب يعقوب” و”معوز استر” يوم امس الاول: “اخلاء الموقع الصغير معوز استر، هو مجرد مناورة إعلامية، لا تشكل بديلاً عن اخلاء المواقع الكبيرة في المناطق”.
الإسرائيليون يسرقون حجارة للمستوطنات.

في ضغون ذلك تضرب عشرات الحفارات الإسرائيلية بقوة في أراضٍ جبلية ممتدة على طول الضفة الغربية، وتستخرج هذه الحفارات صخورا ضخمة، تدفع بها إلى محاجر إسرائيلية تحولها إلى أحجار تذهب لبناء وتوسيع المستوطنات القائمة في الضفة والقدس المحتلتين. يضاف إلى ذلك قيام الإسرائيليين بشراء أحجار البنايات القديمة التي يجري هدمها.

وتعمل في الضفة نحو 10 محاجر مملوكة لإسرائيليين، أقيمت في وسط وجنوب الضفة، في مناطق مصنفة “ج”، حسب اتفاق أوسلو، وهي أراض تخضع لسيادة إدارية وأمنية إسرائيلية، وتنتج هذه المحاجر ما يقارب 10 ملايين طن من أصل 44 مليون طن تستهلكها إسرائيل، وجميعها تأتي من الضفة الغربية.

ويراقب الفلسطينيون عملية نهب معظم ثرواتهم دون أن يحركوا ساكنا، ويزيد من حجم المأساة أن هذا النهب يستخدم عمليا في دعم نهب آخر للأرض وهو الاستيطان، ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه دراسات حكومية من أن مواد البناء الخام ستصبح شحيحة خلال عقد من الزمن.

 
  إيهود باراك    

وقررت وزارة العدل الإسرائيلية قبل يومين تجميد توسيع عمل المحاجر الإسرائيلية في الضفة الغربية لدراسة مدى شرعية هذه الصناعة، واتخذت الحكومة الإسرائيلية قرار التجميد هذا ردا على طعن مقدم من فلسطينيين يقولون إن أرضهم تستغل بشكل غير مشروع، ويتهم علماء آثار فلسطينيون إسرائيل بالعمل على طمس حقائق تاريخية في فلسطين من خلال نهب الآثار. وقال عبد الله محمود، وهو خبير آثار فلسطيني: إن إسرائيل في سبيل طمس الهوية الفلسطينية نهبت معظم المواقع الأثرية الفلسطينية.

يضاف إلى ذلك أن تجارا إسرائيليين يزورن دوما القرى الفلسطينية في محاولة لشراء حجارة البيوت القديمة التي تهدمت بفعل الزمن ولا يقدر الناس أهميتها، ويستغل الإسرائيليون سذاجة هؤلاء الناس وعدم معرفتهم بأهمية مثل هذه الحجارة، إضافة إلى حاجاتهم المادية، خصوصا أن الإسرائيليين يدفعون أثمانا سخية.

وكانت إسرائيل قد رفضت تسليم السلطة، إبان اتفاق أوسلو، مناطق تعتبرها أثرية، قبل أن تنتهي من العمل بها. وتعتبر فلسطين من أكثر المناطق التي تتعرض لسرقة الآثار، بما فيها الأحجار، وذلك لأهميتها الدينية والتاريخية.

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: