شمخاني : طبعا فيه باك إسلامي .انا “ب”

نصرالله: تقرير “دير شبيغل” خطير جدا جدا جدا

نصرالله للاسرائيليين : انا اعدكم، لو فكر احد ان يرتكب حماقة الاعتداء على لبنان، ردنا سيكون عظيما

<!–

in

–>الاثنين مايو 25 2009 –

بيروت--اعتبر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الاثنين ان تقرير مجلة “دير شبيغل” الالمانية الذي نشر الاحد “خطير جدا جدا جدا” وهو “اتهام اسرائيلي لحزب الله باغتيال” رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

وقال نصرالله في احتفال حاشد في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الشيعي، في الذكرى التاسعة لانسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان في 25 ايار/مايو 2000، ان التقرير “محاولة للايقاع بين السنة والشيعة”.

وتوقف عند مطالبة وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان باصدار مذكرة اعتقال دولية في حق الامين العام لحزب الله والحملة في الصحف الاسرائيلية للترويج لخبر المجلة الالمانية، فقال “ماذا تقول دير شبيغل وليبرمان وباراك… وكل الصهاينة؟ ماذا تقول الايدي السوداء التي تصنع هذه التلفيقات؟”.

واضاف انها تقول “ايها السنة… ان الذي قتل زعيمكم هم الشيعة وحزب الله بالتحديد، وبالتالي ثأركم هناك وحربكم هناك وعداؤكم هناك”.

وتابع “يريدون ان يوقعوا الفتنة في البلاد”، معتبرا ان محاولة “ايقاع حرب بين السنة والشيعة في لبنان” بدأت منذ اغتيال الحريري في 2005.

وقال الامين العام لحزب الله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة في تجمع ضم الالاف من مناصريه، “ليست المرة الاولى التي تذكر فيها صحف اتهامات وتلفق فبركات من هذا النوع”، مضيفا ان “موضوع دير شبيغل مختلف” بسبب “المناخ والمعطيات والتوقيت والتوظيف خصوصا الاسرائيلي”.

وذكرت “دير شبيغل” السبت في نشرتها الانكليزية على شبكة الانترنت ان لدى لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري خيوطا تقود الى اتهام حزب الله، مشيرة الى انها تستند في خبرها الى معلومات من “مصادر قريبة من المحكمة تم التحقق منها عبر الاطلاع على وثائق داخلية”.

وقالت ان “القوات الخاصة التابعة لحزب الله” هي التي “خططت ونفذت” عملية الاغتيال.

واكدت الناطقة باسم المحكمة الخاصة بلبنان الاحد ان المحكمة “لا تعرف من اين جاءت” المجلة بمعلوماتها، مشيرة الى ان “مكتب المدعي العام لا يصدر اي تعليق على القضايا المتعلقة بالجوانب العملانية للتحقيق”.

والتزم خصوم حزب الله في لبنان الحذر في التعاطي مع تقرير المجلة الالمانية.

اما في اسرائيل فدعا وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الى اصدار مذكرة توقيف دولية بحق الامين العام لحزب الله. وقال ان “ما نشرته دير شبيغل حول ضلوع نصر الله المباشر في اغتيال الحريري يجب ان يثير قلق المجتمع الدولي باكمله”.

واضاف “يجب اصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه والا فيجب اعتقاله بالقوة”.

وقال وزير الدفاع ايهود باراك خلال اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاحد “ان قرار المحكمة الدولية باعتبار حزب الله مسؤولا على ما يبدو عن قتل الحريري دليل جديد على دور حزب الله ليس فقط في ما يتعلق بصراعه ضدنا، انما ايضا ضد الاستقرار في لبنان “.

واضاف باراك “هذا يدل مجددا على ان حزب الله هو ذراع الايرانيين وعامل سلبي”.

وتابع نصر الله ان التقرير “اتهام اسرائيلي لحزب الله باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسنتعاطى معه على انه اتهام اسرائيلي”.

واضاف “في اسرائيل وجهوا الاتهام واصدروا الحكم: اذا لم يعاقب المجتمع الدولي حزب الله (على اغتيال الحريري) فاسرائيل سوف تقتص من حزب الله وامينه العام”.

وعن توقيت صدور التقرير، قال ان الاسرائيليين والاميركيين يتساءلون “كيف نخرب الانتخابات (النيابية في لبنان) ونؤثر عليها؟ دير شبيغل جاهزة”.

واشار نصر الله الى “عقلاء القوم عندنا في لبنان” اكتشفوا المقصود من تقرير “دير شبيغل”، ودعا الجميع الى “التصرف بمسؤولية”، مضيفا ان “على اللبنانيين ان يتعاملوا مع الموضوع على انه اخطر من بوسطة عين الرمانة”.

وكان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، من قادة الاكثرية، اتهم اسرائيل بالوقوف وراء المعلومات التي نشرتها دير شبيغل مشبها اياها ب”بوسطة عين الرمانة” التي شكلت صاعق تفجير الحرب الاهلية (1975-1990).

ودان جنبلاط “اي استغلال للخبر من اي طرف اتى”، لافتا الى “ان الانتخابات قد تصبح ثانوية ازاء خطورة ما يحدث”.

وتوقف نصر الله في نهاية خطابه عند المناورات التي ستجريها اسرائيل في نهاية الشهر الحالي، مؤكدا ان الحزب سيكون في اقصى درجات “الجهوزية والاستنفار”.

وقال متوجها الى الاسرائيليين “في اثناء مناوراتكم، سنكون في اعلى الجهوزية والاستنفار. وانا اعدكم، لو فكر احد ان يرتكب حماقة الاعتداء على لبنان، ردنا سيكون عظيما”.

واضاف “اذا فكر احدكم ان يدخل الى ارضنا، اتعهد ان المقاومة ستدمر فرقكم وجيشكم في جنوب لبنان”.

وختم “لن يرانا احد، ولن يرى سلاحنا احد، ولن يكتشف وجودنا احد”.

واشتعلت الضاحية الجنوبية بالمفرقعات واطلاق الرصاص فور انهاء نصرالله كلمته.

عارضة الأزياء سارة تفوز بلقب “افضل عارضة المانية مقبلة” في كولون

عارضة الأزياء سارة تفوز بلقب “افضل عارضة المانية مقبلة” في كولون

“نيويورك تايمز”: حديث مشعل عن حل الدولتين مسجل … وربما تعرض لضغوط دفعته للتراجع

مشعل يغازل واشنطن..؟

<!–

in

–>الثلاثاء مايو 12 2009 –

واشنطن- قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن تراجع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حول تصريحاته بقبول حل الدولتين ربما يكون مرده إلى ضغوط تعرض إليها. وقالت إثان برونر التي أجرت الحوار إلى جانب تغريد الخضري لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن «لا خالد مشعل ولا أحد مساعديه أبلغنا أننا فهمنا ما قاله خطأ. ربما يكون تعرض لضغوط مما جعله يتراجع»، وأضافت «الحوار مسجل ولدينا نسخة من التفريغ».

وفي الحديث الذي بدا فيه مشعل يغازل واشنطن وخرج فيه عن الخط المعلن لحماس، قال إن الحركة أوقفت صواريخها على إسرائيل وتسعى إلى هدنة طويلة مع إسرائيل. كما أشار إلى أن حماس ستدعم الحل القائم على دولتين على حدود 1967.

وقد أجرت صحيفة نيويورك تايمز المقابلة مع مشعل التي استغرقت خمس ساعات على مدار يومين فى مكتبه بالعاصمة السورية، وجه مشعل من خلالها حديثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول الصحيفة إن مشعل اكد أن مقاتلى حماس توقفوا عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، على الأقل فى الوقت الراهن، وحاول مشعل التواصل بصورة محدودة مع إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وقادة الغرب، موضحاً أن حماس تسعى لبناء دولة على المناطق فقط التى سيطرت عليها إسرائيل عام 1967.

وقال مشعل الذى اعتراه الهدوء ونوع من الثقة بالنفس، خاصة بعدما انتخب للمرة الرابعة ليرأس مكتب حماس السياسى، “أتعهد أمام الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولى بأننا سنصبح جزءاً لا يتجزأ من الحل”، ولكنه على الرغم من ذلك أكد أنه لن يعترف بدولة إسرائيل، قائلاً لجيرانه من القادة العرب، إنه “لا يوجد سوى عدو واحد فى المنطقة وهو إسرائيل”.

وتشير الصحيفة إلى أن مشعل حث الآخرين على تجاهل ميثاق حماس الذى يدعو لمحو إسرائيل عن طريق الجهاد، ولكنه فى الوقت نفسه، لم يعرض إلغاء الميثاق، بل قال إن عمره 20 عاماً وأن “ما يشكلنا هو خبراتنا السابقة” وليس بنود الميثاق.

وشرح قائد المكتب السياسى لحماس، السبب الحقيقى وراء موافقته على إجراء هذه المقابلة التى تعتبر أول لقاء مع مؤسسة أمريكية إخبارية منذ عام، قائلاً “حتى يتمكن الآخرون من فهم حماس، يتعين عليهم الاستماع إلى رؤيتها بصورة مباشرة، وتسر حماس كثيراً عندما يرغب الناس فى الاستماع إلى قادتها مباشراً، وليس عن الحركة من خلال وجهة نظر الآخرين”.

وترى الصحيفة أن هذه المقابلة تستهدف كذلك الإدارة الأمريكية، التى عقدت عزمها على التحاور مع إيران وسوريا، ولكن ليس مع حماس، إلا إذا أذعنت الأخيرة إلى نبذ العنف، والاعتراف بدولة إسرائيل، وقبول الاتفاقيات السابقة التى جمعت بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

فيما يتعلق بالرئيس الأمريكى، قال مشعل إن “لغته مختلفة وإيجابية، ولكن عبر عن استيائه إزاء وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون، مؤكداً على أن لغتها حملت بين طياتها ملامح “سياسات الإدارة السابقة برئاسة جورج بوش”.

ويعلق مشعل على حل الدولتين التى تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحقيقه قائلاً: “نحن مع بناء دولة فوق حدود 7691، على أساس هدنة طويلة المدى، ويشمل ذلك القدس الشرقية، وتفكيك المستوطنات، والتمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين”، وعندما سئل مشعل عن “طويلة المدى”، قال عشر سنوات.

ومن ناحية أخرى، رفض مشعل الاعتراف بدولة إسرائيل، فهو يرى أن الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد اعترافا بإسرائيل، ولكن دون جدوى. ويتساءل: “هل أدى اعترافهم بإسرائيل إلى وضع نهاية للاحتلال؟ لا، فالأمر مجرد حجة تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حتى يتمكنا من تحاشى التعامل مع القضية الأساسية، وحتى يلقوا بالكرة إلى الملعب العربى والفلسطينى”.

وتقول الصحيفة إن مشعل بذل جهوداً حثيثة لإظهار أن حماس تسيطر على مقاتليها، وعلى مقاتلى الجماعات الأخرى، حيث أوضح أن “عدم إطلاق الصواريخ حالياً يشكل جزءاً من محاولة الحركة، التى تخدم المصالح الفلسطينية، لتقييم الأوضاع، فإطلاق الصواريخ مجرد وسيلة وليس هدفاً فى حد ذاته، والمقاومة حق شرعى، ولكن ممارسة مثل هذا الحق يرجع إلى تقييم قادة الحركة”.

وأكد مشعل على أن “حماس”متحمسة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، وللتوصل إلى اتفاق بموجبه يتم تسليم الجندى الإسرائيلى الأسير جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح العديد من المعتقلين الفلسطينيين.

أما بالنسبة لإيران، التى تراها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل فى صورة أكبر راعٍ للحركة الإسلامية “حماس” وبدأ يساورهما القلق حول تحول غزة إلى منطقة إيرانية، فيقول مشعل بشأنها: “دعم إيران لنا ليس مشروطاً، ولا يسيطر أى أحد على سياستنا أو يؤثر عليها”.

وسئل رئيس المكتب السياسى لحماس عما إذا كانت الحركة الإسلامية تريد تطبيق الشريعة الإسلامية فى غزة والضفة الغربية، كانت إجابته النفى، موضحاً أن “الأولوية تتركز على وضع نهاية للاحتلال والتوصل إلى مشروع قومى، أما عن طبيعة الدولة، فهذا أمر يحدده الشعب، ولن يفرض عليهم أبداً”.

وقد سارع مشعل الى نفى ما نسبته إليه صحيفة “نيويورك تايمز”من أن الحركة قرَّرت وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية.

وأشار مشعل إلى أن ما نسبته إليه صحيفة “نيويورك تايمز” غير صحيح، موضحًا أن موقف الحركة من إطلاق الصواريخ أو وقفها يأتي في إطار إستراتيجية المقاومة التي تقرها حركة “حماس” وتتعامل بها في معركتها مع العدو الصهيوني.

وأكد مشعل على حق الشعب الفلسطيني وحركة “حماس” في مقاومة الاحتلال وكشف حقيقة نوايا الكيان الصهيوني وتعريته أمام العالم، مؤكدًا أن الكيان هو الطرف الذي يبادر دائمًا بالعدوان، وأن صواريخ المقاومة تأتي كنتيجةٍ للعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، وللدفاع عن النفس وحماية الشعب الفلسطيني وأرضه.

وأوضح مشعل أنه في الوقت نفسه، فإن الحركة تراعي دائمًا الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وعن ردِّه على السؤال المتعلق بميثاق حركة “حماس”، قال رئيس المكتب السياسي للحركة: “نحن لسنا كغيرنا ممن يغيِّرون ميثاقهم حسب رغبات الآخرين، ونرفض أن نسلك سلوكهم”، مشددًا على أن “هذا المبدأ مرفوضٌ ولا نقبله”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الذين غيَّروا ميثاقهم لم يأخذوا شيئًا.

وأضاف مشعل: إن “الأصل أن ينظر الغرب إلى ما يفعله الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني من قتلٍ ودمارٍ وانتهاكٍ لكل القيم والحقوق والشرائع، لا أن ينظر إلى جملةٍ أو عبارةٍ وردت في الميثاق، وأن ينظر إلى ما قدَّمنا من رؤى وبرامجَ توافقنا عليها وطنيًّا وفصائليًّا لدعم عدالة القضية الفلسطينية والحفاظ على الحقوق والثوابت.

مسؤول عسكرى ايراني: الرد العسكري الايراني ضد أي هجوم اسرائيلي سيكون مباشرا

علي شمخاني

<!–

in

–>الثلاثاء مايو 26 2009

لندن – – عصرایران – توعد وزير الدفاع السابق، الادميرال علي شمخاني، بأن الرد العسكري الايراني على أي هجوم اسرائيلي سيكون مباشرا وفي بضع ثوان، معتبرا التهديدات الاسرائيلية محاولات يائسة لاستعادة ثقة بعض الدول الغربية التي تشعر بأن دعمها لاسرائيل بات مكلفا.

وقال الادميرال شمخاني، رئيس مؤسسة الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة الايرانية، في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية من خلال برنامج (من طهران)، مساء الاحد: “ان الولايات المتحدة الاميركية ليست في ظروف تمكنها من توجيه تهديدات لأحد، فقد كان بوش والمحافظون الجدد بصورة عامة يعتمدون سياسة التهديد ويعتبرونها جزءا من استراتيجيتهم، وعلى أساس ذلك هيأوا لحرب وقائية”، مؤكدا ان مثل هذه التهديدات لا يمكن أن تؤثر في الشعب الايراني. واضاف شمخاني: “ان الادارة الاميركية ادركت في ما بعد انها لا يمكن ان تعتمد الخيار العسكري ضد ايران، معتبرا اطلاقها مثل هذه التهديدات مجرد شعارات لا غير”.

وحول التهديدات الاسرائيلية لايران، قال شمخاني: “ان التهديدات التي يوجهها الكيان الاسرائيلي بين الحين والآخر ضد ايران عبر القوى السياسية والمؤسسات والاوساط الاسرائيلية المختلفة، ليست بجديدة علينا حيث لدينا معرفة بلغة التهديد التي يستخدمها الكيان الاسرائيلي”.

واعتبر شمخاني ان الكيان الاسرائيلي يفتقر الى تلك القدرة التي تمكنه من تحويل التهديدات الى أمر واقع على الارض، مؤكدا انه غير قادر على مهاجمة ايران عسكريا.

ووصف اطلاق التهديدات من قبل مسؤولي الكيان الاسرائيلي مجرد لعبة سياسية يريدون من خلالها فرض وجودهم في المنطقة حتى لا يُنسَون كلاعبين رئيسيين فيها، معتبرا التهديدات الاسرائيلية ضد ايران غير جدية ولا تتعدى الشعارات وانهم يحاولون أن يخلقوا من ايران عدوا وهميا للعرب.

واكد الادميرال شمخاني، ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه ان يقدم على خطوة عسكرية ضد أحد دون موافقة الولايات المتحدة الاميركية، ثم انه اذا اراد ان يقدم على مثل هذه الخطوة، عليه ان يضمن نجاحه وهذا ما يجعل تهديداته لا تتعدى الشعارات.

واكد، ان الرد الذي سيتلقاه الكيان الاسرائيلي من قبل ايران اذا ما أراد ان يوجه ضربة للاهداف والمنشآت النووية الايرانية كما يدعي، سيكون قاسيا وموجعا ويفوق تصوره.

وتابع: ان ايران لا تعتمد سياسة الهجوم على أحد ولا يدخل هذا في قاموسها، وانما تتبنى سياسة الصداقة والمودة مع العالم الاسلامي، ولكن هذا لا يمنع من ان يكون لديها قدرة دفاعية، ولدى ايران قدرة دفاعية هائلة اذا ما واجهت هجوما عسكريا.

وقال شمخاني: “ان الكيان الاسرائيلي اصبح اليوم أمام طريق مسدود، لأن ايران تبني علاقات جيدة مع جميع الدول الاسلامية والاقليمية وسوف يواجه هذا الكيان نفس المصير الذي واجهه بعد حرب 33 يوما على لبنان، ما يجعله يضطر الى التنازل عن بعض الاراضي الفلسطينية”.

وحول المناورات التي يجريها الكيان الاسرائيلي في الفترة الاخيرة، قال شمخاني: “علينا ان نأخذ ذلك على محمل الجد وان نكون في جهوزية كاملة، حتى وان كانت تلك الاستعراضات مجرد مناورات فحسب”.

الأوسمة: , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: