السؤال الكبير: هل أعمال سحر الباك الإسلامي على هاتفه المحمول ..

بقصد ابتزازهن لممارسة الرذيلة : حبس منتج فني في مصر صوّر 15 مطربة أثناء تغيير ملابسهن

.

<!–

in

–>الثلاثاء مايو 26 2009 –

القاهرة- د ب أ- أوقفت السلطات المصرية منتجاً فنياً صوّر 15 مطربة أثناء تغيير ملابسهن على هاتفه المحمول، لابتزازهن لممارسة الرذيلة معه. وذكرت صحيفة الأهرام المصرية، أن الشرطة كانت تلقت بلاغا من مطربة ناشئة، قالت فيه إنها تعرفت على منتج أخبرها بأنه يعمل في مجال الدعاية والإعلان والإخراج لعمل كليبات للمطربات الجدد. واكتشفت أنه بعد الانتهاء من تصوير الأغاني لها وأثناء قيامها بتغيير ملابسها، بأنه يقوم بتصويرها بتلفونه المحمول، فطلبت منه حذف صورها عن هاتفه، لكنه هددها بنشر صورها العارية إذا لم تمارس الرذيلة معه.

وتبين من تحريات المباحث وجود 15 بلاغا بأقسام شرطة مختلفة من مطربات ضد المنتج يجرى ضمها إلى التحقيقات.

وقد وجهت له تهمة جناية الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للمواطنين دون رضاهم، بأن قام بالتقاط صور للمجني عليهن من مكان خاص، وتهديدهن بإفشاء أمر تلك الصور لحملهن على ممارسة أعمال منافية للاداب.

وأنكر المنتج هذه التهمة خلال التحقيقات، ودافع بأن المطربات يزعمن ذلك من أجل فسخ عقود الاحتكار المحررة معه بعد صعودهن إلى سلم الشهرة.

ابو عبيدة لـ: مفاوضات صفقة الاسرى لن تستمر الى الأبد ولدينا عدة طرق ‏لتوفير السلاح واطلاق الصواريخ تكتيك عسكري

ابو عبيدة: صواريخ “القسام” تكتيك مرحلي

<!–

–>الاثنين مايو 18 2009

غزة – من محمد الأسطل – أكد الناطق باسم “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة ‏‏”حماس” أبو عبيدة أن مفاوضات صفقة تبادل الاسرى بالجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت لن ‏تستمر إلى الأبد وأن هناك سقفا زمنيا محددا وغير معلن لذلك. كما اشار الى أن هناك العديد من الطرق ‏لتوفير السلاح ولا يقتصر على طريقة واحدة، لافتاً إلى أن معاودة ذراعه المسلح لإطلاق الصواريخ ‏اتجاه إسرائيل من جديد يدخل ضمن “تكتيكات” المقاومة ورؤيتها المرحلية والاستراتيجية، في إطار ‏من التوافق مع الفصائل الأخرى مما يشكل عملياً تطوير مرجعية للمقاومة بشكل أو بآخر.‏

وقال في حديث خاص بـ: “في ما يتعلق بصفقة الاسرى فإن لدينا سقفا زمنيا غير معلن، وبعده ‏نستطيع أن نقرر ما نراه مناسباً وفق مصلحة شعبنا. ويبقى وارداً خيار مصير مماثل لمصير (رون) ‏أراد ما دام الاحتلال يستخدم منطق العنجهية والاستكبار والتنكر لشروط المقاومة ومعاييرها”. ‏وأضاف: “الملف متوقف منذ فترة، لكننا نؤكد أننا عند شروطنا كاملة والذي حال دون إتمام الصفقة هو ‏تعنت العدو الصهيوني وعدم استجابته لكامل الشروط التي وضعناها، ومع ذلك مستعدون لانجاز ‏الصفقة في شكل يتناسب مع الثمن الذي دفعه شعبنا لتخليص الأسرى الأبطال وخاصة أصحاب ‏المؤبدات والأحكام العالية”.‏

وشدد على أن الطرف المصري هو الوسيط الحالي رغم إبداء عدة جهات استعدادها بطريقة أو بأخرى ‏للوساطة، مؤكداً أن “كتائب القسام تكتفي بالوسيط المصري لإنجاز صفقة مشرّفة بشروط المقاومة، مع ‏بقاء كل الخيارات مفتوحة من أجل مصلحة أسرانا وذويهم وشعبنا”.‏

وأوضح أبو عبيدة أن استئناف إطلاق “كتائب القسام” للصواريخ يدخل ضمن ما سماه بـ”تكتيكات ‏المقاومة ورؤيتها المرحلية والإستراتيجية”، معتبراً أن إطلاق الصواريخ ليست هي المقاومة فقط، بل ‏إن لها (المقاومة) الكثير من الوسائل والأساليب والتكتيكات التي تتيح مجالاً للمناورة والتنقّل بين ‏الخيارات وفق طبيعة المرحلة. وقال: “نضع ما يحقق مصلحة شعبنا ويراعي احتياجاته عند اختيار أي ‏أسلوب مقاوم، ونحن نحتفظ بحق استخدام كل وسائل المقاومة المشروعة والمتاحة بما في ذلك ‏الصواريخ وغيرها لكن في الوقت والمكان والطريقة التي تختارها قيادة المقاومة والكتائب”. وأضاف: ‏‏”التوقف عن إطلاق الصواريخ أو أي شكل من أشكال المقاومة في مرحلة معينة يأتي غالباً في إطار ‏توافق كامل مع كافة فصائل العمل الجهادي الفاعلة على الساحة الفلسطينية، على غرار ما حدث في ‏التهدئة السابقة في شهر حزيران (يونيو) 2008 والتي كانت بتوافق كل الفصائل والمجموعات ‏العسكرية بلا استثناء”.‏

واعتبر الحديث عن سحب سلاح عناصر “كتائب الأقصى” أكذوبة ومحاولة لتشويه صورة المقاومة، ‏إذ تربط جناحه المسلح علاقات تعاون وأخوة ووحدة هدف مع كافة الأجنحة العسكرية للفصائل ‏الفلسطينية. وقال: “نحن لم ولن نسحب سلاح أي فلسطيني حر شريف يقاوم الاحتلال، كما أننا كجناح ‏عسكري مقاوم ليس من مهمتنا أصلاً سحب سلاح أو ملاحقة أو اعتقال أي شخص على خلفيات جنائية ‏أو أمنية أو ما شابه، فهذه مهمة الجهات الشرطية والأمنية في الحكومة”.‏ وكشف أن حالة الهدوء النسبي السائد في قطاع غزة له أسبابه من جانب العدو وأخرى من جانب ‏الفصائل الفلسطينية، مؤكداً انه لا يوجد هناك أي اتفاق حتى الآن مع الاحتلال على فترة تهدئة أو هدنة ‏أو وقف إطلاق نار.‏

السلاح والحرب الجديدة

وحول حجم التأثير الذي يتركه تشديد السلطات المصرية لعمليات التهريب عبر الأنفاق على توفير ‏السلاح، قال أبو عبيدة: “من المؤكد أن تشديد الخناق والملاحقة لمصادر إسناد المقاومة الفلسطينية ‏يشكل صفعة للشعب الفلسطيني وتنكرا لحقه في مقاومة الاحتلال ويؤثر نسبياً على قدرات المقاومة، ‏ونحن نرى أن من واجب مصر وغيرها من الدول أن تدعم المقاومة لا أن تحاصرها”. وأضاف: ” ‏لدينا العديد من الطرق لتوفير السلاح، والأمر لا يقتصر على طريقة واحدة، بل من حقنا أن نوفر ‏السلاح بالطريقة التي نراها مناسبة وآمنة. واستطرد: “ونحن مستعدون لقبول أي دعم من أي جهة ‏كانت خارج فلسطين سواء حكومات أو أحزاب أو أشخاص على أن يكون الدعم غير مرتبط بأي مسار ‏سوى المسار الصحيح والواضح المتعلق بمقاومة الاحتلال لتحرير فلسطين”.‏

وفيما يتعلق بالاستعدادات لأي عدوان إسرائيلي قادم على قطاع غزة قال أبو عبيدة: ” ليس سراً أننا ‏نسعى لتطوير قدراتنا للدفاع عن أنفسنا وشعبنا وأرضنا، وكل مرحلة ستكون فيها المقاومة الفلسطينية ‏أقوى من المرحلة السابقة بإذن الله. وأية مواجهة قادمة لن يجد العدو منا سوى المقاومة والتصدي ‏والاستبسال ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان أو جرائم صهيونية”. وأضاف: ” نحن نتوقع كل ‏سيء من هذه الحكومة التي تشكلت كسابقاتها من جزارين ومجرمين تلطخت أيديهم بدماء العرب ‏والمسلمين في كافة أرجاء العالم العربي والإسلامي وليس في فلسطين فقط، ونحن نؤكد أن خطر هذه ‏الحكومة الصهيونية يتعدى حدود فلسطين ونعتقد أن نواياها تتجه للعبث بأمن واستقرار كل المنطقة.

الأوسمة: , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: