باراك على أزاحة نتنياهو …أقباطيات جورج يوسف

شائعات ومخاوف في اسرائيل: هل يقوى باراك على أزاحة نتنياهو ويحل مكانه؟

باراك ونتنياهو

<!–

in

–>الأربعاء مايو 27 2009

تل ابيب – – انتشرت في الاونة الاخيرة شائعات ومخاوف على الصعيد السياسي والبرلماني في اسرائيل، اضافة الى احزاب اليمين الاسرائيلية، بسبب العلاقة الخاصة بين رئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك والصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها هذا الاخير وبشكل خاص معالجة ازمة المستوطنات، الامر الذي دفع البعض الى اثارة الموضوع في الصحافة الاسرائيلية. ويتزامن هذا مع تعرض باراك الى انتقادات شديدة من اعضاء حزبه بسبب استئثاره بالسلطة داخل حزب العمل الذي يقف على رأسه.

وصرح باراك في حديث مع المراسلين السياسيين الاسرائيليين انه “يجب ايجاد سبيل كي نوضح للاميركيين بانه لا توجد صلة مباشرة بين البؤر الاستيطانية (التي يعاد بناؤها لاحقا) وبين الخطر الايراني، وليس معنى ذلك أنه ما ان تزال البؤرة غير القانونية الاخيرة التي ينبغي ازالتها لاعتبارات سلطة القانون وسيادة الدولة على مواطنيها، فان الايرانيين سيهجرون تطلعاتهم النووية. وعليه، لا ينبغي للامور ان تكون مترابطة الواحدة بالاخرى بشكل مباشر”.

واوضح باراك ان ليس بامكان اسرائيل ان تطرح شروطا على الولايات المتحدة في كل ما يتعلق بادارة الحوار مع ايران. واضاف: “نحن فقط يمكننا أن نعرب عن مواقفنا في أن الحوار كله ينبغي أن يكون محدودا بالزمن، وبالنسبة الينا فان دولة اسرائيل لا تسقط أي خيار عن الطاولة. نحن نعني ما نقول، ونقترح على الاخرين ان يتصرفوا مثلنا”.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صرح أن عملية إخلاء البؤر الاستيطانية تأتي بهدف عدم المس بالجهود الأميركية لوقف البرنامج النووي الايراني.

من جهة اخرى، بدأت بوادر بعض علامات الاستياء تظهر من ازدياد تأثير باراك على نتنياهو خصوصا بشأن عملية اتخاذ القرارات السياسية وقضية المستوطنات وتخوف البعض من قدرة باراك على ازاحة نتنياهو من الحكم.

وقال رئيس حزب الاتحاد الوطني يعقوب كاتس في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية،: “اذا لم ينتبه نتنياهو وسمح لباراك بان يدير سياسة الاستيطان، فستكون ايامه معدودة وولايته كرئيس للوزراء ستكون قصيرة”. ويضيف ان: “من يقود في الساحة بيد عليا في واقع الامر وسيهندس ابعاد نتنياهو عن الحكم، هو باراك. نتنياهو لا يسيطر اليوم على الحكومة”.

ويروي كاتس انه اثناء الاتصالات لتشكيل الحكومة، وعده نتنياهو بانه اذا اوصى به امام رئيس الدولة لتشكيل الحكومة، فسيكون الاتحاد الوطني شريكا في الائتلاف. وانه (كاتس) سيكون وزيراً لتطوير النقب والجليل. وقال: “في النهاية لم يوقع معنا. في لحظة تكون انت الاهم بالنسبة اليه وبعد ثانية ترى أنه يستغلك ولا تعود قائما”.

وعلم ان باراك يستعد الآن للسفر بداية الاسبوع المقبل الى واشنطن حيث سيجتمع مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وشخصيات رسمية اخرى للبحث في وضع الاستيطان وشؤون عسكرية واستراتيجية اخرى.

وفي الوقت الذي تزداد فيه اسهم باراك وهيمنته في اتخاذ القرارات السياسية في هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة، يواجه معارضة وامتعاضاً من داخل حزبه (حزب العمل)،. وسبب ذلك ان باراك اقترح تعديل الدستور الداخلي للحزب ليضيف مهام جديدة وصلاحيات واسعة لرئيس الحزب تخوله تعيين الناطق الرسمي والمحاسب وكذلك تضعه رئيسا لكل المؤسسات الحزبية.

واثار هذا التعيين حمية عدد من وزراء حزب العمل واهمهم يتسحاق هرتسوغ وابيشاي بروغمان وعضو الكنيست عن حزب العمل الصحافية شيلي يحيموفتش.

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: