عمركم شفتم . دليل لكن باك .

مصادر في السجن تنقل عن هشام طلعت انه يصرخ: إعدام… إعدام…عمركم شفتم متهم بالتحريض ياخد إعدام؟

هشام طلعت وسوزان تميم

<!–

–>الثلاثاء مايو 26 2009 –

القاهرة- تواصل وسائل الإعلام العربية، سباقها إلى كشف مزيد من التفاصيل في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، والتي انتهت بحكم الإعدام على المتهمين فيها، وهما رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري.

ومنذ صدور حكم الإعدام، تواصل صحف ومحطات تلفزة عربية الحديث عن تفاصيل، في حين تعمد أخرى إلى نشر يوميات المتهمين في سجن مزرعة طرة، نقلا عن مصادر داخل السجن، يبدو أنها “أمنية.”

وإلى جانب “المصادر الأمنية” التي تنقل عنها الصحف، وأغلبها مصرية، خاصة وأن القاضي منع نشر أية تفاصيل خاصة بالقضية طوال فترة المداولات، فإن مواقع الإنترنت والمنتديات تزخر بنظريات عديدة “تحلل” لحكم الإعدام، وتقدم معلومات منقولة، ويبدو أنها جديدة، لكن لا يمكن التأكد من صحتها.

وفي هذا الإطار نقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصدر أمني قوله، إن “زوجة هشام زارت زوجها في سجنه برفقة أبنائه واثنين من العاملين في الشركة، وجلسوا معه حوالي ساعة، وكان يستمع إليهم أكثر مما يتكلم، ووقع على عدد من الأوراق.”

وأوضحت المصادر، بحسب الصحيفة، أن محاميه فريد الديب، “زاره وجلس معه نحو الساعة، وكانت معنوياته مرتفعة بشدة بعد الزيارة، ما دفعه إلى مشاهدة المباراة الفاصلة في الدوري بين الأهلي والإسماعيلي، وانه أثناء المشاهدة قابل المتهم الأول محسن منير السكري، وتبادلا الحديث لمدة دقيقة واحدة.”

«إعدام.. إعدام»

و ذكرت صحيفة «المصرى اليوم» أن هشام طلعت مصطفى أصيب بحالة نفسية شديدة السوء، عقب سماعه قرار المحكمة بإحالة أوراقه للمفتى، وأن تلك الحالة لم تقتصر على الإغماء، الذى أصيب به فى قاعة المحكمة، وعقب الخروج منها، وإنما امتد إلى وجوم شديد فى سيارة الترحيلات، وحالة من الذهول داخل السجن.

وقالت مصادر، داخل سجن مزرعة طرة، إن هشام رفض تقبل مواساة زملائه فى السجن، وظل يصرخ بشكل هيستيرى «إعدام.. إعدام»، وأضافت المصادر أن هشام يتحرك داخل السجن من زنزانته إلى الفناء وبين العنابر والعكس، ولا يقول إلا جملة واحدة: «عمركم شفتم متهم بالتحريض على القتل ياخد إعدام»، ثم يعود إلى حالة الذهول، وهو يردد مع نفسه: «إعدام.. إعدام».

وفى سياق القضية، فوجئ مشاهدو التليفزيون المصرى، أمس الأول، بفريد الديب، محامى هشام طلعت، يؤدى «مرافعة تليفزيونية» فى القضية، ويتهم الدائرة التى تنظر القضية بـ«عدم الصلاحية»، ويصف الحكم والإجراءات بـ«البطلان».

وأضاف الديب لبرنامج «البيت بيتك» أن رئيس المحكمة يقيم فى منزل أحد المدعين بالحق المدنى فى القضية، الأمر الذى وصفه الفقيه القانونى محمد نور فرحات بأنه غير مفهوم، وغير مبرر، ويستوجب العقاب.
براءة ابني أكيدة.. وامرأة شاركت بقتل سوزان
وفي تطور لاحق أكد لواء الشرطة السابق منير السكري، والد محسن السكري الذي أدين بحكم الإعدام في قضية مقتل سوزان تميم، أن أدلة إدانة ابنه “فاسدة وملفقة”، مؤكداً أنه “بريء ولم يرتكب هذه الجريمة”، وأن فتاة أو امرأة كانت “الشريك الرئيسي في الجريمة”، خاصة عقب العثور على ملابس حريمي ملوثة بالدماء.

جاء ذلك في مقابل أجرتها معه مراسلة “العربية”، راندة أبو العزم، في برنامج “مقابلة خاصة” .

وراهن على أن “محكمة النقض ستحكم ببراءة ابنه”، بعد القراءة الدقيقة للثغرات القائمة في التحقيقات.

وأوضح أنه زار محسن أخيراً في السجن عقب صدور حكم الإعدام، وأن الأخير في حالة معنوية جيدة ويحافظ على الصلاة، مشيراً إلى أن حفيدته لم تعلم بعد بأزمة الأب.

وقال السكري إن الحكم كان مفاجئاً للرأي العام والصحافيين، وأضاف “كنت أتوقع البراءة، ابني بريء، أقولها بأعلى صوتي بريء، لقد ربيته على القيم، وهو يساعد الآخرين طوال عمره”.

اعترف بتلقي ابنه مليوني دولار من مصطفى كتعويض

وألمح إلى أن ابنه لا يحتاج إلى أموال، وأنه بعد أن استقال من جهاز أمن الدولة صار يمتلك 3 شركات وفندقاً.

وعن ظروف الجريمة، قال السكري: السيدة (تميم) أوقعت هشام طلعت مصطفى في غرامها، ثم ذهبت إلى لندن وتعرفت إلى عراقي، وحاول مصطفى أن يستميلها بكل الوسائل وبعث إلى محاميتها للتوسط. وابني حاول أن يهدئ من روعه ويقنعه بعدم التهور، ولذلك اقترح عليه أن يوقع تميم في مشكلة قانونية مثل حيازة المخدرات، ثم يستخدم علاقاته في دبي لإخراجها من المشكلة مثلما فعل من قبل مع والدها وشقيقها، وهذه هي قصة الكوكايين الذي اشتراه ليقنع مصطفى بجدية المخطط”.

واعترف بأن ابنه تلقى مليوني دولار من مصطفى “تعويضاً عن توقف أعمال شركاته وتفرغه لمراقبة تميم، وليس قتلها”.

وقال إن ابنه “صعد إلى تميم في شقتها ليقدم لها هدية من مصطفى”، نافياً أن تكون رحلته إلى دبي بهدف قتل تميم بدليل أنه “كشف شخصيته للكثيرين في دبي، واستخدم الفيزا كارد، وهي ليست تصرفات قاتل يرغب في التخفي”.

وأكد اللواء السكري أن ابنه اضطر لتوريط مصطفى في القضية بعد أن وجد نفسه مداناً في القضية من دون داعٍ.

وقال إن الأدلة التي قدمتها شرطة دبي فاسدة وملفقة ومزيفة، مشيراً إلى أن الشرطة رفضت تزويد المحكمة بأصل الشريط المصور الذي التقطت منه صور الدخول والخروج من المبنى.

وأضاف أن بقع الدماء انتقلت من “تي شيرت حريمي” إلى قميص رجالي، مشيراً إلى الشكوك حول مصدر عينة الحمض النووي، وإلى حكم السجن الذي صدر على الفتاة الأذربيغانية التي أمضى معها محسن 3 أيام في دبي، ورفضها لاحقاً الإدلاء بشهادتها في القضية.

الأوسمة: , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: