لقاء قوى 14 آذار في البريستول

يا جبل ما يهزك ريح
أرسله مواطن من هالبلد (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-02-20 16:57.

بعد مجيءجون كيري الى لبنان والزيارات التي قام بها مستثنيا دولة الرئسي نبيه بري تاكد بما لا يقبل الشك ان الاميريكيين ما زالوا يمارسون نفس السياسة التي بداها بوش وهذا التصرف من الاميركيين والمبارك بعض عربيا وبعض غربيا وبعض محليا ايضا هو بمثابة هجمة تستهدف الخط السياسي والسيادي المقاوم الذي يمثله دولة الرئيس من خلال رئاسته لحركة مقاومة رائدة ومن خلال احتضانه ومباركته ودعمه غير المحدود لصنو المقاومة الاخر المتمثل بحزب الله وغيره من حركات المقاومة السياسية والعسكرية ومن خلال تصديه لمشروع الشر الاميركي ومن يسير بركب هذا المشروع وممانعته لهم ان ما يسرب من اخبار من هنا وهناك عن انا الاميركين لا يريدون اعادة انتخاب الرئيس بري في دورة جديدة انما ينم عن غباء مفرط في تقدير الامور لان قرار انتخاب الرئيس بري هو قرار من الشعب اللبناني المقاوم والممانع والرافض لكل التدخلات في شؤونه وشجونه وان هذا الشعب يرى في دولة الرئيس نبيه بري خير من مثله في سدة رئاسة المجلس ان بعض التصرفات الصبيانية سواء اتت من دولة كبرى او من دولة صغرى او من احزاب او من افراد هي تصرفات صبياني وما التصرف الذي قام به جون كيري الا دليل فشل وفضح هذا المخطط ونقول للرئيس المقبل للمجلس دولة الرئيس نبيه بري تد في الارض قدمك ويا جبل ما يهزك ريح

واشنطن تقود مجدّداً معركة إبعاد برّي عن رئاسة المجلس

ابراهيم الامين
في مثل هذه الأيام قبل أربع سنوات، قاد الأميركيون والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك حملة على رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وتولى أركان قوى 14 آذار البحث في كيفية منع بقاء بري رئيساً للمجلس. ودارت مناقشات بصوت خافت وصلت في لحظة إلى قرار بإثارة الأمر مع قيادة حزب الله في سياق البحث في تفاصيل التحالف الرباعي الخاص بالانتخابات. وسمع السيد حسن نصر الله، ربما أكثر من مرة، من يسأله عن مرشح بديل للرئيس بري لهذا المنصب. لكن نصر الله كان سريعاً في حسم الأمر لناحية أنه إذا تقرر أن تُدار الأمور بالتوافق، فإن الغالبية العظمى من الشيعة تريد بقاء بري في منصبه. وهو أبلغ ذلك لموفدين زاروه من دون أن يعلّق سلباً أو إيجاباً على ما ذكر من أسماء بديلة يقترحها فريق 14 آذار.
لم يتأخر الوقت، حتى حُسم الأمر. يقال إن وليد جنبلاط كان الوحيد المعارض لإبعاد بري عن منصب رئاسة المجلس. لكن تكتل التغيير والإصلاح بقيادة العماد ميشال عون وحده مَن صوّت ضد عودة بري إلى رئاسة المجلس. لم يكن الموقف مبدئياً فحسب، بل كان انعكاساً منطقياً للتحالفات التي قامت يومها، والتي جعلت الثنائية الشيعية النافذة تتحالف مع الثنائية الدرزية ـــــ السنية النافذة في فريق 14 آذار في مواجهة عون الذي نجح أيضاً في تجاوزها بقوة.
الآن، عود على بدء. لكنّ المفارقة أن السفيرة الأميركية في لبنان، الضاحكة من دون سبب، ميشال سيسون، بادرت منذ أسابيع على ما يبدو إلى إثارة هذا الأمر، وهي طرحته في حلقات ضيقة من باب السؤال عن طريقة تصرف فريق 14 آذار إذا فاز بالأغلبية النيابية، وكانت دعوتها واضحة كتلك التي قالها سلفها جيفري فيلتمان لزوار الولايات المتحدة أخيراً، من أن الانتخابات فرصة ليست لتثبيت أكثرية 14 آذار داخل المجلس فقط، بل لتكريس واقع سياسي يقضي بإبعاد قوى المعارضة عن المؤسسات، بدءاً بترشيح منافس قوي للرئيس بري لرئاسة المجلس، إلا إذا غيّر الأخير تموضعه، مروراً بتأليف حكومة جديدة خالية من قوى المعارضة، والاستعانة بجموعة مستقلة لها حيثيتها، وصولاً إلى تولي إدارة المؤسسات الأمنية التابعة للحكومة. ولأن الأمر يحتاج إلى تحضيرات، فإن سيسون بادرت إلى توسيع دائرة التشاور في هذا الأمر، وأحد العناوين التي اختارتها لإثارة الأمر كان النائب ميشال المر الذي يتلقى الآن سلسلة من التهانئ الأميركية والسعودية والمصرية والفرنسية على موقفه «الشجاع» بمواجهة العماد عون في المتن الشمالي ودعم معارضيه في كسروان وجبيل وبعبدا، وسألت سيسون المر صراحة عن موقفه من انتخاب شخص غير بري لرئاسة المجلس.
لم يقل المر لمحدثيه تفاصيل النقاش في هذه النقطة، ولا طبيعة جوابه، علماً بأن سيسون قصدت أن تسأل الشخص المحسوب على برّي في آخر الألعاب السياسية الداخلية، إذ وجد المر أنه يحتاج إلى صلة وصل قوية بركن المعارضة الشيعي، ومن خلاله مع سوريا، وهو اختار بري عنواناً لما بين الرجلين من تواصل سابق.
وعلى قاعدة خذوا أسرارهم من صغارهم، فإن الحملة على رئيس المجلس مقررة منذ بعض الوقت، وكان يفترض أن تنطلق من خلال مواقع إلكترونية تابعة لفريق 14 آذار، وهي مموَّلة من صندوق خاص في وزارة الخارجية الأميركية وبعض الدعم السعودي. ثم جرى نقاش في إمكان أن تنشأ حلقة حول قائد التغيير الشيعي أحمد الأسعد بقصد التركيز على رفض هيمنة حزب الله ونزع الشرعية عن تمثيل بري، وتم صرف ما يجب صرفه من أموال لهذه الغاية، وجُمع عدد من الناشطين الشيعة في فريق 14 آذار لوضع خطط للعمل على هذا الأمر في الجنوب والبقاع وبيروت وفي الضاحية الجنوبية أيضاً. وحتى لا يقتصر الأمر على هذا النحو، كان الجانب الرسمي العربي والدولي قد باشر في شنّ حملة تهدف ضمناً إلى إبداء «عدم الرضى»، تمثّلت أولاً في حملة سعودية اتخذت شكل حصر الاتصال به عبر السفير السابق في بيروت وزير الإعلام الحالي عبد العزيز خوجة، وعدم استقباله في المملكة، ثم تندّر جماعة بندر بن سلطان في لبنان بأن بري لن يستقبل في السعودية ولا في القاهرة ولا في فرنسا وفي الولايات المتحدة الأميركية، ثم تقصّد بعض الضيوف الأميركيين عدم زيارته، كما فعل أمس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، الذي بدا أنه كمن يعترف فقط برئاستي الجمهورية والحكومة وبرئيس الغالبية النيابية سعد الحريري واعتباره هو رئيس المجلس النيابي.
وبمعزل عن برامج هؤلاء في محاولة وضع بند ساخن على جدول أعمال المعركة الانتخابية، يتعلق برئاسة المجلس ليتلازم مع البند الآخر الذي يقول إنه في حال الفوز، لن تكون هناك معارضة في الحكومة، وفي حال الخسارة لن يشاركوا في السلطة، فإن المعركة الآن لا تتصل بشخص رئيس المجلس الذي يمكن مناقشته في أمور وأمور كثيرة، من بينها إصراره على علاقات وتفاهمات مع أقطاب من فريق 14 آذار الذين لا يقومون بالواجب تجاهه بين رفاقهم. بل إن المعركة تشير إلى أن في البلاد وفي الخارج القريب والبعيد من لا يزال مصراً على اعتبار الانتخابات المقبلة معركة فاصلة، وهذا يعني أن المصيرية هي تكريس الانقسام، بينما لا يبدو بين هؤلاء من يريد للانتخابات أن تكون مناسبة لتوسيع دائرة المشترك بين اللبنانيين.
عود إلى لغة التقسيم بمعناه السياسي الذي يقود إلى ترجمة على صعد مختلفة.

أهداف الحملة على حزب اللّه: المرحلة الأولى للاتّهام السياسي

ديتليف ميليس في ساحة جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 (أرشيف)ديتليف ميليس في ساحة جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 (أرشيف)
فالج لا تعالج. هذه هي حالة قوى 14 آذار ولا سيما الكتبة منهم الذين يواجهون أزمة نفسية هذه الايام، لأنه ممنوع أن يطلعوا على الناس بتحليلات وبأخبار عن اتهام «دير شبيغل» وإسرائيل لحزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري

ابراهيم الامين
منعت القيادة السياسية المحلية لفريق 14 آذار كل الناطقين باسمه من سياسيين واعلاميين من التعليق على تقرير مجلة «دير شبيغل» حول ضلوع «حزب الله» في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وذلك لأسباب لا تتصل بمنع وقوع الفتنة كما يخيّل للبعض، تتمة

توقيف عقيد في الجيش وعنصرَيْ أمن عام وجمارك وموظّفين في اليونيفيل

حسن علّيق
عناصر من اليونيفيل خلال استعراض في الجنوب (أرشيف)عناصر من اليونيفيل خلال استعراض في الجنوب (أرشيف)توسّعت عمليات توقيف المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان، لتشمل توقيف عناصر عاملة في المؤسسات الأمنية والعسكرية ونصف العسكرية، بينهم عقيد في الجيش اللبناني هو القائد الحالي لمدرسة القوات الخاصة في الجيش، ورتيب في المديرية العامة للأمن العام وآخر في مديرية الجمارك وموظفان لبنانيان يعملان مع قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب. تتمة

دقائق رفعت رصيد عون وخفضت أسهم «الآخرين»

غسان سعود
حمل خطاب الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله العونيين على كتفيه وركض بهم نصف السباق الانتخابي، قافزاً فوق بضعة عوائق (مرة إعلانية، ومرة إعلامية، ومرات بيانات ساذجة)، ومتقدماً بهم على خصوم كثيرين وجدوا أنفسهم، قبل 10 أيام من الانتخابات، مرتبكين بسقوط غالبية شعاراتهم الانتخابيّة.
الخطاب، في الأوساط المسيحية، كانت له نتيجتان واضحتان: رفع معنويات العونيين، وارتباك الأكثريين. في الطريق إلى النتيجة الأولى، يقول النائب إدغار معلوف إنه «بعد 24 عاماً من صداقته اللصيقة بالعماد ميشال عون ما من شهادة بالجنرال يمكن أن تكون أفضل من شهادة نصر الله الأخيرة». وهي دلت على عمق معرفة تتمة

نصر اللّه: لا أعداء بين العائلات والطوائف اللبنانيّة

من احتفال الضاحية في ذكرى التحرير أوّل من أمس (رمزي حيدر ــ أ ف ب)من احتفال الضاحية في ذكرى التحرير أوّل من أمس (رمزي حيدر ــ أ ف ب)
اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله زجّ اسم حزب الله في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري «اتهاماً إسرائيلياً». وإذ أكد أن السابع من أيار يوم أليم، وجّه تحية إلى حليفه النائب ميشال عون وأثنى على المواقف الجريئة للنائب وليد جنبلاط
أحيا حزب الله الاثنين الماضي عيد المقاومة والتحرير، في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. واستعاد الأمين العام للحزب حسن نصر الله مسيرة «العلاقات الطيّبة مع أهلنا الدروز». وفيما أكد أن الصراع بين الدروز والشيعة لم يكن موجوداً يوماً، شدّد على أن العلاقة مع الحزب التقدمي الاشتراكي بقيت جيدة حتى بعد الانقسام اللبناني الذي حصل في 2005». تتمة

جنبلاط: دفعة معنويّة للعلاقة بحزب اللّه

ثائر غندور
رأى النائب وليد جنبلاط أن دفعاً معنوياً تلقّته العلاقة التي تجمعه وحزب الله بعد خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وبعد كلامه هو عن تقرير مجلّة دير شبيغل. وأوضح جنبلاط لـ«الأخبار» أن على اللبنانيين أن يُدركوا «الخطر الأكبر» المحدق بلبنان، بعد سلسلة النكسات التي تعرّضت لها إسرائيل عبر «اصطياد العديد من شبكاتها الاستخباريّة، وبالتالي علينا تدارك فخّ دير شبيغل». تتمة

قلق إسرائيل من الانتخابات: ستُنشَر الصواريخ المهدّدة لطائراتنا

يحيى دبوق
أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن قلقه من إمكان فوز حزب الله في الانتخابات النيابية المقبلة و«سيطرة الحزب على الحكم في لبنان»، إلا أنه استدرك قائلاً إن «فوز حزب الله في هذه الانتخابات سيمنح الجيش الإسرائيلي حرية الحركة ضده، ويتيح لإسرائيل تفعيل خيارات لم تكن متاحة في السابق، في أي مواجهة مستقبلية»، تتمة

الأكثريّة تجدّد «العهد والقسَم» ودلّول خارج المعركة

من لقاء قوى 14 آذار في البريستول أمس (مروان طحطح)من لقاء قوى 14 آذار في البريستول أمس (مروان طحطح)
أفرج مجلس الوزراء من بعبدا، أمس، عن تعيينات المجلس الدستوري، لكنه أبقى الموازنة حبيسة النقاشات والتسويات بين فريقي الصراع الداخلي. وبعيداً عن نشاط بعبدا، الذي شهد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، عاد الأكثريّون واجتمعوا في البريستول، فيما أعلن الوزير السابق محسن دلول انسحابه من الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً
أفرج مجلس الوزراء في جلسته في قصر بعبدا، أمس، عن تعيينات المجلس الدستوري، وأقرّ بالإجماع صلاح مخيبر عن المقعد الأرثوذكسي، عصام سليمان عن المقعد الماروني، أسعد دياب عن المقعد الشيعي، سهيل عبد الصمد عن المقعد الدرزي والقاضي توفيق سوبرة عن المقعد السني.

الأكثريّة تجدّد «العهد والقسَم» ودلّول خارج المعركة

من لقاء قوى 14 آذار في البريستول أمس (مروان طحطح)من لقاء قوى 14 آذار في البريستول أمس (مروان طحطح)
أفرج مجلس الوزراء من بعبدا، أمس، عن تعيينات المجلس الدستوري، لكنه أبقى الموازنة حبيسة النقاشات والتسويات بين فريقي الصراع الداخلي. وبعيداً عن نشاط بعبدا، الذي شهد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، عاد الأكثريّون واجتمعوا في البريستول، فيما أعلن الوزير السابق محسن دلول انسحابه من الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً
أفرج مجلس الوزراء في جلسته في قصر بعبدا، أمس، عن تعيينات المجلس الدستوري، وأقرّ بالإجماع صلاح مخيبر عن المقعد الأرثوذكسي، عصام سليمان عن المقعد الماروني، أسعد دياب عن المقعد الشيعي، سهيل عبد الصمد عن المقعد الدرزي والقاضي توفيق سوبرة عن المقعد السني.
وأشار أحد الوزراء إلى أنّ التصويت جاء دفعة واحدة على كل المرشحين من دون تصويت المجتمعين على كل اسم بمفرده. ولفت إلى أن من المتوقع أن يرأس عصام سليمان المجلس الدستوري «على اعتبار أنه يجب ترئيس ماروني، وسليمان من حصّة الرئيس (ميشال) سليمان ويعدّ وسطياً، فيما أنطوان خير جاء نتيجة تصويت مجلس النواب ولا يرضي كل الأطراف». وتابع «من المتوقع أن يكون كل من الأعضاء عصام سليمان وأحمد تقي الدين وأسعد دياب وصلاح مخيبر، هم الأقلية الضامنة داخل المجلس».
وتحرّكت عجلة التعيينات أمس قبل اجتماع مجلس الوزراء، فعقد اجتماع لوزراء المعارضة في مقرّ نائب رئيس الحكومة عصام أبو جمرا. وسبقتها زيارة النائب علي حسن خليل إلى بعبدا ولقاؤه الرئيس سليمان. وجرى التواصل بين سليمان والرئيس نبيه بري، ومن ثم بين خليل ووزراء المعارضة. كذلك عقد لقاء بين الرئيسين سليمان وفؤاد السنيورة قبيل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي عقد في بعبدا.
أما ملف الموازنة فتأجّل مرة أخرى، وذلك نتيجة «شروط وزير المال على مجلس الجنوب»، كما قال أحد المطّلعين، إذ يشترط الوزير محمد شطح «قضم مجموعة من صلاحيات مجلس الجنوب ابتداءً من العام المقبل، ومن شروطه تحويل المخصصات المتعلّقة بالأسرى والشهداء إلى وزارة المال، وتحويل مساعداتهم الاجتماعية إلى الوزارات المختصة». أضاف المصدر أن «هذه الشروط تفقد مجلس الجنوب معنى وجوده أي تطلب إلغاءه، لكن قوى المعارضة ترفض الأمر، ولن تمشي بأي صيغة تؤدي إلى إلغاء المجلس».
وبعد الاجتماع أعلن وزير الإعلام طارق متري أن مجلس الوزراء أقر تعيينات المجلس الدستوري وأرجأ البحث بموازنة عام 2009 للجلسة المقبلة. وقال إن الرئيس السنيورة سيصدر مذكرة بالتعطيل يومي 6 و8 حزيران المقبلين بسبب الانتخابات النيابية. وفي وقت سابق من مساء أمس، ترأّس الرئيس سليمان اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، الذي حضره الرئيس السنيورة، والوزراء: الياس المر، فوزي صلوخ، محمد شطح، زياد بارود ومحمد الصفدي، وقادة الأجهزة الأمنية.
وبعد انتهاء الاجتماع، تلا الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد بياناً قال فيه إنّ الرئيس سليمان «عرض المواضيع المطروحة والمتعلقة بالمناورات الإسرائيلية وشبكات التجسس ومتابعة الجهوزية لإجراء الانتخابات النيابية، وقد تم التطرق إلى المعلومات المتوافرة والحاجات الضرورية، وتمّ الاتفاق على تكثيف التنسيق والمتابعة بين الوزارات وكل الأجهزة المعنية». وقرّر المجتمعون إبقاء مقررات الاجتماع سرية، كما ينص القانون، إلا أنّ مطّلعين أشاروا إلى أنّ الاجتماع كان «قصيراً ولم تتخلّله مداخلات أو تعليقات»، مضيفاً أنه «كان تشديد على أن يبقى الجيش وقوى الأمن الداخلي على أعلى جهوزية خلال فترة المناورات الإسرائيلية، وعلى أن يجري التنسيق المستمرّ مع الوزارات المختصّة وقوات الطوارئ الدولية ».

اجتماع البريستول

على صعيد آخر، عادت قوى 14 آذار أمس إلى فندق البريستول، حيث عقدت اجتماعاً موسعاً حضره قياداتها وأعضاؤها والمرشحون على لوائحها في مختلف المناطق. وكان أبرز الغائبين عن الاجتماع النائبة غنوة جلّول والنائب السابق غطاس خوري. وحضر النائب مصباح الأحدب إلى البريستول رغم إسقاطه عن لائحة قوى 14 آذار في طرابلس.
وناقش الأكثريون أمس موضوع الانتخابات والتطوّرات السياسية قبيل 7 حزيران، وتلا منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد، بيان اللقاء الذي حمل عنوان «بيان تجديد العهد والقسم». وشدّد البيان على أنّ اللبنانيين «في قلب معركة فاصلة ستحدّد مصير لبنان»، مشيراً إلى تضامن قوى الأكثرية «من أجل أن تكون في لبنان دولة واحدة فاعلة كاملة السيادة، وأن تكون في لبنان شرعية واحدة قائمة على الدستور، وأن يكون في لبنان جيش واحد خاضع لسلطة واحدة، وأن يبقى لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه»، وأن «تستكمل الدولة استعادة الأراضي اللبنانية استناداً إلى الإجماع الوطني الذي أدّى في 25 أيار 2000 إلى تحرير الأرض». كما أكد البيان «عروبة لبنان وأحقّية القضية الفلسطينية ومنع التوطين وتأمين حق العودة».
وشدّد سعيد، في كلمته، على أنّ خيار الناخبين يجب أن يكون «حاسماً في حماية الجمهورية والاستقلال الثاني».

انسحاب دلّول وفرحات

وعلى الصعيد الانتخابي، أعلن أمس الوزير السابق محسن دلول انسحابه من الانتخابات في زحلة، حيث من المقرّر أن يعلن الوزير إيلي سكاف لائحته اليوم. وكتب مراسل «الأخبار» في البقاع، عفيف دياب، أنّ «قوى 8 آذار نجحت في دائرة زحلة والبقاع الأوسط في تجاوز كل المطبات السياسية والانتخابية، وحل جميع عقد مقاعد لائحتها التي ستولد مساء اليوم من دارة رئيسها الوزير الياس سكاف في زحلة». ومن المقرّر أنّ تضمّ لائحة المعارضة كلاً من: سكاف وفؤاد الترك عن المقعدين الكاثوليكيين، ورضا الميس عن المقعد السني، وسليم عون عن المقعد الماروني، وجورج قصارجي عن المقعد الأرمني، وحسن يعقوب عن المقعد الشيعي، وكميل معلوف عن المقعد الأرثوذكسي.
ويكتمل مع إعلان هذه اللائحة مشهد المعركة الانتخابية الذي سيغيب عنه النائب السابق محسن دلول الذي أعلن أمس انسحابه من خوض الانتخابات «ترشحاً واقتراعاً» بعدما رُفض من فريقي المنافسة في لبنان. وشنّ دلول، خلال مؤتمر صحافي عقده في بلدته علي النهري، بحضور نحو 3 آلاف مواطن من أنصاره، هجوماً عنيفاً على 8 و14 آذار، متهماً «الطبقة السياسية الحاكمة بفريقيها» بأنها «حوّلت لبنان إلى حلبة صراع لا ينتهي إلا بغلبة فريق على آخر إما بالنقاط أو بالضربة القاضية». وأبدى دلول أسفه لمنطق «التحدي والإلغاء في تشكيل اللوائح من قبل القيّمين على هذا الأمر في كلا الفريقين». وأضاف «لقد صعقت عندما وجدت أن الخطاب المرغوب والمرحّب به عندهم، هو خطاب الشتيمة والسباب… وقالوا لي اشتم وأهلاً وسهلاً بك». وتابع دلول «كم نحن اليوم بحاجة إلى عقل وحكمة الإمام موسى الصدر وكمال جنبلاط ورفيق الحريري ورينيه معوض ورشيد كرامي وجوزف سكاف وريمون إده… لقد ورث أولاد العديد من هؤلاء ثرواتهم المادية، ولكن البعض منهم للأسف انحرف عن إرثهم السياسي». وعن «فيتو» القوات اللبنانية وحزب الكتائب عليه، قال دلول «كل فريق 14 آذار وضع فيتو على دخولي إلى اللائحة في زحلة. وهذه لعبة ومناورة. لقد اتصل بي الرئيس أمين الجميّل ونفى أن يكون قد وضع فيتو عليّ، والدكتور سمير جعجع أرسل موفداً (د. غسان معلوف) أبلغني أنه طلب منهم أن يضعوا فيتو عليّ. وأقول لا أحد منهم كان بريئاً من هذا الفيتو. وأيضاً هناك من وضع فيتو عليّ من فريق 8 آذار».
ومن الانسحابات المهمّة التي أعلنت أمس، كان انسحاب النائب عبد الله فرحات، الذي أعلن عزوفه عن خوض الانتخابات لاعتبارات أشار إليها خلال مؤتمر صحافي عقده أمس. وقال إنّ انسحابه جاء «نتيجة حالة التشرذم والصراعات والتحجر الطائفي والمذهبي والفئوي»، مؤكداً استمراره في مواقفه الوطنية إلى جانب «الحق والحرية والسيادة واستقرار لبنان».

معراب تواجه طهران

وفي إطار الردّ على موقف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، سمير جعجع، «إذا فازت المعارضة في الانتخابات، فسيصبح لدى إيران سند في لبنان يقوّي وضعها، ما يعني أن الجماعة القريبة من إيران في لبنان ستتسلم زمام الأمور، وبالتالي سيتحسن وضع إيران في مواجهة خصومها كائناً من كانوا».
وفي لقاء مع لجنة أبناء «ثورة الأرز» في كسروان ـــــ الفتوح، أشار جعجع إلى أنه إذا فازت المعارضة «فستأخذ السياسة الخارجية اللبنانية منحى مختلفاً عن منحاها التاريخي. أي إن كل مقدرات الدولة اللبنانية ستتركز على الصراع بين المحور الذي بدأ من إيران والذي سينتهي على شاطئ المتوسط في لبنان»، مضيفاً «لن تكون الأولوية للإصلاح والتغيير والإنماء المتوازن والشراكة الفعلية وإعادة التوازن إلى الإدارات ومؤسسات الدولة».

الأوسمة: , ,

رد واحد to “لقاء قوى 14 آذار في البريستول”

  1. عيد ميلاد حضرة بهاء الله « فى برنامج قوي قلبك : "طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي "ف" . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي" . سعيد صال Says:

    […] لقاء قوى 14 آذار في البريستول […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: