مسترجلات …

ابو عبيدة لـ: مفاوضات صفقة الاسرى لن تستمر الى الأبد ولدينا عدة طرق ‏لتوفير السلاح واطلاق الصواريخ تكتيك عسكري

ابو عبيدة: صواريخ “القسام” تكتيك مرحلي

<!–

–>الاثنين مايو 18 2009

غزة – من محمد الأسطل – أكد الناطق باسم “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة ‏‏”حماس” أبو عبيدة أن مفاوضات صفقة تبادل الاسرى بالجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت لن ‏تستمر إلى الأبد وأن هناك سقفا زمنيا محددا وغير معلن لذلك. كما اشار الى أن هناك العديد من الطرق ‏لتوفير السلاح ولا يقتصر على طريقة واحدة، لافتاً إلى أن معاودة ذراعه المسلح لإطلاق الصواريخ ‏اتجاه إسرائيل من جديد يدخل ضمن “تكتيكات” المقاومة ورؤيتها المرحلية والاستراتيجية، في إطار ‏من التوافق مع الفصائل الأخرى مما يشكل عملياً تطوير مرجعية للمقاومة بشكل أو بآخر.‏

وقال في حديث خاص بـ: “في ما يتعلق بصفقة الاسرى فإن لدينا سقفا زمنيا غير معلن، وبعده ‏نستطيع أن نقرر ما نراه مناسباً وفق مصلحة شعبنا. ويبقى وارداً خيار مصير مماثل لمصير (رون) ‏أراد ما دام الاحتلال يستخدم منطق العنجهية والاستكبار والتنكر لشروط المقاومة ومعاييرها”. ‏وأضاف: “الملف متوقف منذ فترة، لكننا نؤكد أننا عند شروطنا كاملة والذي حال دون إتمام الصفقة هو ‏تعنت العدو الصهيوني وعدم استجابته لكامل الشروط التي وضعناها، ومع ذلك مستعدون لانجاز ‏الصفقة في شكل يتناسب مع الثمن الذي دفعه شعبنا لتخليص الأسرى الأبطال وخاصة أصحاب ‏المؤبدات والأحكام العالية”.‏

وشدد على أن الطرف المصري هو الوسيط الحالي رغم إبداء عدة جهات استعدادها بطريقة أو بأخرى ‏للوساطة، مؤكداً أن “كتائب القسام تكتفي بالوسيط المصري لإنجاز صفقة مشرّفة بشروط المقاومة، مع ‏بقاء كل الخيارات مفتوحة من أجل مصلحة أسرانا وذويهم وشعبنا”.‏

وأوضح أبو عبيدة أن استئناف إطلاق “كتائب القسام” للصواريخ يدخل ضمن ما سماه بـ”تكتيكات ‏المقاومة ورؤيتها المرحلية والإستراتيجية”، معتبراً أن إطلاق الصواريخ ليست هي المقاومة فقط، بل ‏إن لها (المقاومة) الكثير من الوسائل والأساليب والتكتيكات التي تتيح مجالاً للمناورة والتنقّل بين ‏الخيارات وفق طبيعة المرحلة. وقال: “نضع ما يحقق مصلحة شعبنا ويراعي احتياجاته عند اختيار أي ‏أسلوب مقاوم، ونحن نحتفظ بحق استخدام كل وسائل المقاومة المشروعة والمتاحة بما في ذلك ‏الصواريخ وغيرها لكن في الوقت والمكان والطريقة التي تختارها قيادة المقاومة والكتائب”. وأضاف: ‏‏”التوقف عن إطلاق الصواريخ أو أي شكل من أشكال المقاومة في مرحلة معينة يأتي غالباً في إطار ‏توافق كامل مع كافة فصائل العمل الجهادي الفاعلة على الساحة الفلسطينية، على غرار ما حدث في ‏التهدئة السابقة في شهر حزيران (يونيو) 2008 والتي كانت بتوافق كل الفصائل والمجموعات ‏العسكرية بلا استثناء”.‏

واعتبر الحديث عن سحب سلاح عناصر “كتائب الأقصى” أكذوبة ومحاولة لتشويه صورة المقاومة، ‏إذ تربط جناحه المسلح علاقات تعاون وأخوة ووحدة هدف مع كافة الأجنحة العسكرية للفصائل ‏الفلسطينية. وقال: “نحن لم ولن نسحب سلاح أي فلسطيني حر شريف يقاوم الاحتلال، كما أننا كجناح ‏عسكري مقاوم ليس من مهمتنا أصلاً سحب سلاح أو ملاحقة أو اعتقال أي شخص على خلفيات جنائية ‏أو أمنية أو ما شابه، فهذه مهمة الجهات الشرطية والأمنية في الحكومة”.‏ وكشف أن حالة الهدوء النسبي السائد في قطاع غزة له أسبابه من جانب العدو وأخرى من جانب ‏الفصائل الفلسطينية، مؤكداً انه لا يوجد هناك أي اتفاق حتى الآن مع الاحتلال على فترة تهدئة أو هدنة ‏أو وقف إطلاق نار.‏

السلاح والحرب الجديدة

وحول حجم التأثير الذي يتركه تشديد السلطات المصرية لعمليات التهريب عبر الأنفاق على توفير ‏السلاح، قال أبو عبيدة: “من المؤكد أن تشديد الخناق والملاحقة لمصادر إسناد المقاومة الفلسطينية ‏يشكل صفعة للشعب الفلسطيني وتنكرا لحقه في مقاومة الاحتلال ويؤثر نسبياً على قدرات المقاومة، ‏ونحن نرى أن من واجب مصر وغيرها من الدول أن تدعم المقاومة لا أن تحاصرها”. وأضاف: ” ‏لدينا العديد من الطرق لتوفير السلاح، والأمر لا يقتصر على طريقة واحدة، بل من حقنا أن نوفر ‏السلاح بالطريقة التي نراها مناسبة وآمنة. واستطرد: “ونحن مستعدون لقبول أي دعم من أي جهة ‏كانت خارج فلسطين سواء حكومات أو أحزاب أو أشخاص على أن يكون الدعم غير مرتبط بأي مسار ‏سوى المسار الصحيح والواضح المتعلق بمقاومة الاحتلال لتحرير فلسطين”.‏

وفيما يتعلق بالاستعدادات لأي عدوان إسرائيلي قادم على قطاع غزة قال أبو عبيدة: ” ليس سراً أننا ‏نسعى لتطوير قدراتنا للدفاع عن أنفسنا وشعبنا وأرضنا، وكل مرحلة ستكون فيها المقاومة الفلسطينية ‏أقوى من المرحلة السابقة بإذن الله. وأية مواجهة قادمة لن يجد العدو منا سوى المقاومة والتصدي ‏والاستبسال ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان أو جرائم صهيونية”. وأضاف: ” نحن نتوقع كل ‏سيء من هذه الحكومة التي تشكلت كسابقاتها من جزارين ومجرمين تلطخت أيديهم بدماء العرب ‏والمسلمين في كافة أرجاء العالم العربي والإسلامي وليس في فلسطين فقط، ونحن نؤكد أن خطر هذه ‏الحكومة الصهيونية يتعدى حدود فلسطين ونعتقد أن نواياها تتجه للعبث بأمن واستقرار كل المنطقة.

GAZA NE3EDS OUR SUPPORT

في مايو 22nd, 2009 ALI SERHAN (لم يتم التحقق) كتب:

Every palestenian should support the resistance in GAZA no matter if he agree or disagree w hamas or fatah….OUR enemy is one.MAY GOD HELP AND GIVE VICTORY TO OUR BROTHERS AND SISTERS IN GAZA,AMMEN

المقاومة

في مايو 20th, 2009 زائر21 (لم يتم التحقق) كتب:

طلعت قمامة مش مقاومة
روح يا شيخ بلا صواريخ بلا هبل
يقطع اليوم اللي شفناكو في

رد على ***

في مايو 22nd, 2009 زائر22 (لم يتم التحقق) كتب:

انتا واشكالك *** يا *** الي بحكب هبك بكون هو ***

TO WALID

في مايو 19th, 2009 FROM RAMALLAH (لم يتم التحقق) كتب:

Walid,
what did you do for the motherland ??
you sound like a stupid ***, grow up
if you hate hamas it’s your right but keep it to your self because you know what you said is *** shit.
don’t insult your self by being ***
take care

to ramallah

في مايو 19th, 2009 زائرwalid (لم يتم التحقق) كتب:

how are cussing the hell out me and asking me to take care.hhhhhhhhhhhhhhhhhhh. ok, thanks my friend. first, i diagree with hammas, i dont hate hammas. hate is the business you are in, not me. second, they taught you how to hate and be angry at those who disagree with you. third, so, if i diagree with hammas, i should keep it to myself, but if you agree with hammas, you should be able to announce it. is that what you learn from what is going on in Gaza. shoot in the legs anybody who disagree with them?. secondly, i see all the time cussing abbas and his government. nobody asked you to keep it for yourself. now, do you see your hypocrisy,a nd double standards. do you see why i am scared for hammas to rule palestinians. you just gave a good example. ok, for real. you take care too.

ابو عبيدة

في مايو 19th, 2009 غزاوي (لم يتم التحقق) كتب:

مقاومة * مقاوممة – بطلع مواطن مفلس طبعا على طريقة حماس والله بعين

you are right

في مايو 19th, 2009 زائرwalid (لم يتم التحقق) كتب:

you are right, it is tactical. I can tell you when you will start, and when you will stop. I know exactly what you mean by ” tactical”. excellent term for whatever you want to do. even el jawasees can use this term. they call their spying activities with Israel as tactical procedure that was done for the benefit of el watan. also, it was tactical to hide behind women and children in the war. that was tactical military action. It was tactical to hide in tunnels while children and women are being massacred. you are right, it is tactical. being an ex-car theif is tactical too.

بيكفي على قد المقاومة

في مايو 19th, 2009 الغزاوي (لم يتم التحقق) كتب:

يا ريت يضلوا على قد المقاومة وبيكفي وسيبوا الناس في حالها

abo alsaeed alfalasteeneh

في مايو 19th, 2009 Abo Alsaeed (لم يتم التحقق) كتب:

abo alsaeed think of all that is **, Fatah is **and theifs, steeling palestinian peopl money . palestinian peopl has to get rid of Fatah *** and *** like Azam ASHtab and Ahmed QARAA and all those theifs

.،. 10 دبابات مركابا تحمل علم فتح تجوب شوارع غزه .،.

في مايو 18th, 2009 أحمد عيسوى (لم يتم التحقق) كتب:

.،. 10 دبابات مركابا تحمل علم فتح تجوب شوارع غزه .،.

what do you mean?.

في مايو 19th, 2009 زائرwalid (لم يتم التحقق) كتب:

what do you mean by that?. and why the abtal don’ t fire their rockets at those tanks?. or may be like abu 3obaida says, tactical decision not to fire their rockets at those tanks.

،،، ماذا حررتم ؟؟؟؟؟

في مايو 18th, 2009 أحمد عيسوى (لم يتم التحقق) كتب:

.،. فتح تعلن بهدوء لسماح أقصد حماس ،،،،..،،،،، حررنا القدس ،،، ماذا حررتم ؟؟؟؟؟

مسترجلات” داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية

…يتشبهن بالرجال

<!–

–>الاثنين مايو 18 2009 –

الرياض (د ب أ)- برزت على السطح في الآونة الأخيرة بالسعودية ما بات يعرف بظاهرة “البويات” أو الفتيات المسترجلات واللواتي يطلقن على أنفسهن أسماء ذكورية ، بالإضافة إلى تقليدهن للذكور في كل شيء سواء من ناحية الملبس أو أسلوب الكلام وطريقة المشي.

واستطلعت صحيفة “الوطن” السعودية آراء عدد من الفتيات اللواتي انغمسن بهذا السلوك، إلا أن إجاباتهن أظهرت أنهن مقتنعات بأفعالهن وأن وسطهن الخاص يجعل كل شيء مباحا ومسموحا. وقد أظهر التحقيق أن الفتاة التي تمارس سلوك الاسترجال تتمتع بشخصيتين متناقضتين واحدة تظهر بها أمام العلن وأخرى خفية تظهرها فقط بين أوساط فئة “البويات”.

كما أظهر التحقيق الذي نشرت الصحيفة نتائجه في عددها الصادر الاثنين أن هيئة من يمارسن هذا الفعل ليست بهيئة الفتاة العادية الطبيعية، وإن كانت الملامح تشير إلى عكس ذلك. كما أنهن في الخفاء وفي مجتمعهن الخاص ووسط قريناتهن سواء داخل أسوار المدارس أو الكليات والجامعات أو حتى بالمجمعات التجارية يلاحظ عليهن ممارسة عاداتهن وبشكل واضح وظاهر للعيان.

وقد التقت الصحيفة ببعض الفتيات المسترجلات وقد أكدن أنهن لا يجدن في أفعالهن أي شيء غريب أو خاطئ. كما أشرن إلى أنهن تقمصن الخصائص الذكورية بشكل كبير، بحيث باتت أشكالهن وسلوكياتهن لا تتناسب مع خصائصهن الأنثوية. والأمر من ذلك – حسب أقوالهن – أنهن نجحن في إقناع بعض النسوة المتزوجات إلى الانخراط في مجموعاتهن والسير على خطاهن.

تقول رانيا /22 عاما/ والتي فضلت أن تطلق على نفسها اسم “ريان” إنها بدأت ومنذ الصغر تظهر معالم الرجولة في مشيتها وحديثها وتعاملاتها وسلوكياتها. وبررت ذلك بأنها كانت على الدوام تشاهد الخلافات الشديدة بين والديها اللذين انفصلا في النهاية. حيث كانت تشاهد والدتها وهي تتعرض لصنوف متنوعة من الأذى والعنف الجسدي من قبل والدها، مما جعلها على حد قولها تكره حقيقة كونها أنثى. وأنها فضلت تقمص السلوك الذكوري لكي تكون قوية وقادرة على صد الأذى عن نفسها.

أما سميرة /19 عاما/، وهي الأخرى فتاة تطلق على نفسها اسم “راكان” فقد بالغت في حديثها عن ذاتها وأصرت على سلامة موقفها. بل إنها طالبت بمنحها الحرية للتعبير عن مشاعرها وحقيقة ميولها. وقالت: “أشعر بالرضا والسعادة كما أنني أشعر بأنني رجل في كل شيء وليس أنثى، وأنا لا أرغب في مناداتي باسمي المتعارف عليه في المنزل فهو يشعرني بالضيق. وقد اشتهرت في المدرسة وبين قريناتي باسم /راكان/ وهو الاسم الذي اختارته لي إحدى المعجبات بي في المدرسة”.

كما التقت الصحيفة بما هو أغرب ، وهي فتاة /25 عاماً/ تتقمص دور زوج، حيث اتخذت لنفسها اسم “أيمن” بدلاً من اسمها الأصلي. تقول بثقة: “أريد من الجميع احترام خصوصيتي وغيرتي على من أحب، كما أنه يتوجب على من يقع عليها اختياري وإعجابي بها أن تنفذ طلباتي بدون جدال وأن تمتثل لرغباتي مهما كانت”.

وعن كيفية ذلك تقول “إن اختياري للفتاة يعتمد على مدى قدرتها على إثارتي فهي بذلك تشعرني بأني رجل، وذلك بإعلانها عن تقبل شخصيتي الذكورية. وهذه الفتاة لا بدّ وأن تكون من النوع ضعيف الشخصية لأستطيع امتلاكها والسيطرة عليها”.

أما نوف /22 عاما/ والتي اختارت لنفسها اسم “حامد” فهي لا تخفي في عباراتها الشعور بالخجل مما تصنع. وتقول: “أعرف خطورة ما أقوم به، فوالدتي تحاربني دوماً وتراقب تصرفاتي كما أنها أصبحت تشك في أفعالي وأجدها تفتش في محتويات حقيبتي وغرفتي، كما أنها لا تكتفي بذلك، بل أصرت على اصطحابي إلى طبيبة نفسية، والتي أوضحت بدورها لوالدتي بأنني أعاني من اضطرابات هرمونية مفرطة ساهمت في جعلي أقلد إخوتي الذكور كوني الوحيدة بينهم”.

من ناحية اخرى تقول بشاير /17 عاماً/ : “لا أجد حرجا في علاقتي مع البويات إلا أن الأمر لا يتجاوز أكثر من تبادل للكلمات التي تشعرني بالأنوثة، وأنا لا أرغب بالتمادي في العلاقة أكثر من ذلك فأنا من عائلة محافظة ترفض مبدأ الصداقات والأصحاب وأي علاقة من أي نوع، وأنا أدرك المخاطر الكثيرة التي تترتب على مثل هذه العلاقات، كما أنني لا أرغب في خوض مغامرات تكلفني الكثير”.

من جهتها أكدت فاطمة الهاجري وهي متخصصة في علم النفس بإدارة التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة انتشار الظاهرة في مدارس المنطقة. وقالت “إن الظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ جداً داخل المدارس كالمشاجرات والخلوات وتم اتخاذ الإجراءات النظامية حيالها والمتمثلة في استدعاء أولياء أمورهن ومواجهتهم بما هو حاصل وتوعية الأم أيضاً”.

الأوسمة: ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: