كلينتون: اوباما لا يريد اي استثناءات في ما يتعلق بتجميد المستوطنات

من المؤتمر الصحافي المشترك

<!–

–>الأربعاء مايو 27 2009 –

واشنطن – – قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اوضح لاسرائيل انه يريد تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية بدون “استثناءات بسبب النمو الطبيعي”. وجاءت تصريحاتها حول المستوطنات خلال زيارة لوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي تعتبر بلاده وسيطا رئيسيا في محادثات السلام في الشرق الاوسط. وتعتبر هذه التصريحات الاكثر وضوحا بهذا الشان منذ تولي اوباما منصبه في كانون الثاني (يناير). وكشفت وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستطرح على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اقتراحا محددا لتحريك عملية السلام كما ستتشاور مع الدول العربية بشأن ما يتوقع أن تقوم به في خضم التحرك قدما.

وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري عقب محادثاتهما التي شارك فيها مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان: “نعكف على وضع مقترحات واضحة للفلسطينيين والإسرائيليين، وهو ما يقوم به المبعوث الخاص جورج ميتشيل منذ الأيام القليلة الماضية، وساجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسنتواصل مع حكومات عربية أخرى حول ما هو متوقع منهم القيام به والمضي قدما لبناء الثقة وتوفير مناخ مؤات لاتخاذ قرار لا أريد مناقشته علنا”.

سياسة وضعت بدقة وتمعن
واوضحت كلينتون أن لدى الحكومة الأميركية سياسة وضعت بدقة وتمعن وتتلقى الدعم والمساندة القوية من أطراف أخرى من بينها مصر، لكنها قالت إن “الأمر يعود في نهاية المطاف إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كي يقررا ما إذا كانا سيمتثلان لالتزاماتهما نحو حل للقضايا العالقة والتي تهمهما”.

وقف جميع اشكال الاستيطان
وشددت كلينتون مجددا على ضرورة وقف إسرائيل لكل أشكال النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت: “لقد كان الرئيس أوباما واضحا عندما كان نتنياهو هنا بأنه يريد أن يرى (وقفا لبناء المستوطنات، وليس بعض المستوطنات) أو بعض البؤر الاستيطانية أو استثناء النمو الطبيعي في المستوطنات”. واضافت: “نعتقد أنه في مصلحة الجهود التي نقوم بها أن يوقف الاستيطان، وهذا موقفنا، وهذا ما قلناه بوضوح ليس فقط للإسرائيليين بل أيضا للفلسطينيين وآخرين ونعتزم مواصلة ذلك”.

التزام بتحقيق سلام شامل
كما أكدت كلينتون أنها والرئيس أوباما ملتزمان بالكامل بتحقيق سلام شامل في المنطقة وحل الدولتين وقالت: “إننا نعتبر مصر شريكا مهما في مساعدتنا لتحقيق هذه الرؤية”.

من جانبه قال أبو الغيط إن محادثات الوفد المصري مع كلينتون وغيرها من كبار المسؤولين الأميركيين كانت مثمرة مشيرا إلى أنه تم بحث العديد من القضايا المتعلقة بالمنطقة من بينها “ما يسمى الملف النووي الإيراني”. واعلن ان مصر شددت على أهمية قيام الولايات المتحدة بعمل كبير لتسريع جهود السلام وأن هناك حاجة ملحة اليوم، ليس فقط للسماح للأطراف بإعادة التفاوض، ولكن أيضا السماح لهما بأن يريا العالم العربي والمجتمع الدولي يبديان الدعم ويدفعانهما معا بما يسمح لهما بالتفاوض المباشر الذي يفضي في النهاية إلى ظهور الدولة الفلسطينية المستقلة في أقرب وقت ممكن”.
واضاف ابو الغيط: “في غياب مثل هذه المفاوضات وعدم قيام دولة فلسطينية سيزداد الوضع سوءا وسيترك كافة بلدان المنطقة بل والولايات المتحدة والعالم الغربي والعالم كله أمام مشهد صعب للغاية”. واكد أن هناك نافذة للأمل و”ينبغي التحرك الآن وليس غداً أو بعد غد”.

ابو الغيط يحذر من السياسة الاسرائيلية
من جهة أخرى حذر ابو الغيط في مقابلة مع الإذاعة القومية الأميركية العامة من استمرار السياسة الإسرائيلية في السيطرة على الأراضي والشعب الفلسطيني، ووصف قرار الرئيس أوباما بمخاطبة مليار مسلم من القاهرة بأنه يؤكد أنه يشعر بأن هناك خطأ قد حدث لابد من تصحيحه.
واعتبر أن الخطاب المتوقع إلقاؤه في الرابع من الشهر المقبل “يمثل خطوة بناءة ومهمة للغاية، اذ يدل الى أن الرئيس الأميركي سيأتي إلى المنطقة شخصيا ليخاطب شعوبها. وقال: “إذا تمت صياغة الرسالة التي سيتضمنها الخطاب بشكل جيد، فإن ذلك سيخدم الجميع، مسلمين ومسيحيين ويهودا وبقية المنطقة بوجه عام”.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: