عباس في البيت الابيض
رأي القدس
28/05/2009



يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما وهو في اضعف حالاته. فجولات الحوار في القاهرة لم تتوصل الى اي نتيجة بشأن تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وحزب السلطة الذي يتزعمه السيد عباس، اي حركة ‘فتح’ يعاني من انقسامات كبيرة.
فهذه هي المرة الاولى التي يزور فيها رئيس فلسطيني واشنطن دون ان يحظى بدعم’مختلف الفصائل الفلسطينية، أو حتى القيادات الرئيسية في فصيله الذي يتزعمه. فالمشهد الفلسطيني يتضمن وجود حكومتين، واحدة في رام الله واخرى في قطاع غزة. بينما تواجه الحكومة التي شكلها الرئيس عباس قبل اسبوعين معارضة من قبل كتلة حركة ‘فتح’ في المجلس التشريعي الفلسطيني.
ولعل نقطة الضعف الاخرى في موقف عباس لا تقل عن مصاعبه الداخلية الفلسطينية، فرهانه على المفاوضات مع اسرائيل ثبت فشله، حيث تبين ان حكومة ‘كاديما’ بزعامة ايهود اولمرت استغلت المفاوضات المنبثقة عن عملية انابوليس للسلام لمضيعة الوقت، وبناء المزيد من المستوطنات والحواجز في الضفة الغربية المحتلة، وشن حربين، احداهما في جنوب لبنان والأخرى في قطاع غزة.
السيد عباس يواجه حالياً حكومة اسرائيلية يمينية لا تكتفي برفض حل الدولتين فقط، وانما تصر على الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية قبل الدخول في أي مفاوضات، وتتمسك بتعهداتها الانتخابية في بناء المزيد من المستوطنات، خاصة في محيط القدس الشرقية المحتلة.
ومثل هذا الوضع المنهار الذي لا يستطيع الرئيس الفلسطيني فيه ان يتباحث مع مضيفه الامريكي من موقع قوة، وكل ما يستطيعه هو تقديم لائحة طويلة من الشكاوى حول الانتهاكات الاسرائيلية لعملية السلام وبناء المستوطنات، ورفض الاعتراف بحل الدولتين، وربما كل ما يستطيع الرئيس الامريكي فعله في المقابل هو تقديم حزمة من الوعود، بالمضي قدماً في التأكيد على حكومة بنيامين نتنياهو بقبول حل الدولتين، ومحاولة اقناعها بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية مقابل تنازلات ضخمة من العرب، ابرزها المزيد من التطبيع.
الوضع المثالي بالنسبة للرئيس الفلسطيني هو ان يذهب الى واشنطن مدعوماً بمصالحة فلسطينية، وبالتحديد مع حركة ‘حماس’ تقود الى حكومة وحدة وطنية، وتفويضاً مفتوحاً من حركة ‘فتح’ لكن ما يحدث حالياً هو العكس’تماماً.
المأمول ان لا يتورط الرئيس عباس، وهو على هذه الدرجة من الضعف، بالموافقة على اي خطط امريكية، خاصة تلك التي يتم التداول فيها، والترويج لها، من قبل بعض الحكومات العربية، وتنص على توطين الفلسطينيين في الدول التي يعيشون فيها، مع اعتبار حق العودة الى الاراضي المحتلة عام 1948 حقاً ‘غير عملي’، على ان يقتصر هذا الحق على المناطق المحتلة لعام 1967 ولاعداد محدودة فقط.
وما يجدر التنبه له، هو رفض اي تعديل لمبادرة السلام العربية بطرق التفافية، مثل القبول بجر الدول الاسلامية الى التطبيع مقابل تجميد الاستيطان، مثل البدء بفتح الاجواء الاسلامية أمام الخطوط الجوية الاسرائيلية، وفتح ممثليات تجارية في عواصم اسلامية.
علينا ان نضع في اعتبارنا ان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ذهب الى ما هو أبعد من طروحات اوباما عندما تعهد بقيام دولة فلسطينية مرتين، ولكنه غادر السلطة والاستيطان الاسرائيلي اكثر توحشاً والدولة الفلسطينية اكثر بعداً.

qca


شروق – الرهان على المفاوضات
مايثير الدهشة هو تكرار جملة” رهان عباس على المفاوضات مع اسرائيل ” وكأن ابو مازن يثق باسرائيل ويعتبر ان المفاوضات معها مجدية استنادا إلى مصداقية اسرائيل ورغبتها في السلام واعطاءنا حقوقنا كفلسطينينن إن أي شخص موضوعي ومتابع للاخبار يعرف أن اختيار ابو مازن للمفاوضات لم يأت في الوقت الذي لديه العديد من الخيارات .. شئنا أم أبينا فاختيار المفاوضات فيه ِرسالة إلى العالم أننا مع الشرعية الدوليةكما تهدف لازالة ادعاءات اسرائيل وكشفها على حقيقتها أمام العالم ، ولان قوتنا أمام العالم تتمثل في تمسكنا بحقوقنا الثابتة من خلال التمسك بقررات الشرعية، واكبر دليل على عدم تنازل أبو مازن عن الثوابت هو فشل المفاوضات في انابولس والا فليجبني احد لماذا لم تثمر تلك المفاوضات عن اتفاق .. هل هناك اجابة غير ان الطرف الفلسطيني لم يتنازل.

عربي – استاذنهم ان يؤجلوا استدعاءك
الوضع المثالي للسيد عباس في هذه الايام هو تجديد شرعيته عن طريق صناديق الاقتراع حيث ان الوضع العام يصرخ بان شرعيته قد انتهت منذ زمن بعد ذلك يفكر جديا حتي لو فاز … انا بقول لو…يفكر في حكاية الرئاسه …علي حد علمي الرئيس رئيس علي دوله..اين هي؟ وخاصة وانك من مهندسي السلام الذي قولتم بانه سوف ياتي بالدوله..,

SAMMY – abbas
to mr abbas t tell you one thing:”what was taken by force doesn’t get retreived by begging”.unite your people behind you and unite with hammas and all the other palestinian fractions and stand firm and threaten to start the third uprising before it is too late.and if you don’t ,i can assure you you won’t even have rammallah to rule.you will be a refuge in your own headquarters.

بن هويدي – غصة عباس المزمنه !!
فعلا أن عباس يواجه منعطفا خطيرا للولوج إلى سلام فعلي دائم .. التشتت الداخلي الفلسطيني يقلل من فرص نجاح عباس في زيارته لأميركا … كما أن حماس هي الغصه التي لا منجى لها إلا من خلال تفتيتها وزوالها لاحقا !!؟؟

kim barghouty – alquds openion
Until when Mr. Abbass will realise that{intha aldaress ya ghabi).I wish I can tell him in his face. He makes us sick from him and his goverment. I wish them all go to hill. what makes me mad ? That they did’nt get it yet,that Israel is govern Amireca.And no matter what the color of the presedant whit,black, red yellow, green, gray, blue, and zeft is the same. what I want to say { do’nt beleave Amerika, America is Israel).

السيدة بوران بشير – ترتيب البيت الفلسطيني اولا
الوضع الفلسطيني حقا مهلهل وسببه هو عدم وجود قيادة قوية وحكيمة تمسك بزمام الامور وتوحد الصف الفلسطيني وتدفع بالامور الى التفاهم على الحلول.اذ لا يعقل ان يقود الشعب الفلسطيني اشخاص غير مرغوب فيهم حتى من جماعتهم وسبق لهم ان عقدوا اتفاقات مع الكيان الغاصب ادت الى اغتصاب مزيد من الاراضي ومزيد من الاذلال والتوحش بحق ابنائه.الرئيس الاميركي استمع الى وجهة نظر نتنياهو وتصميمه على الاعتراف بدولة يهودية قبل الدخول في اى مفاوضات. فهل من المعقول ان تغير اسرائيل الاتفاقيات بتغيير الحكومات,وكل حكومة تطالب برزمة جديدة من التنازلات والسلطة لا تحتج؟.اوليس كارثياايضا ان تتمسك السلطة الفلسطينية بالمفاوضات بعد ان ثبت فشلها وعقمها طوال السنين الماضية ولا تتعلم من اخطائها؟ اذا كان عباس ,وجميع اعضاء فتح تؤيده, ضعيفا, فما بالك الان واكثرهم انفض من حوله؟

أبو مازن – عباس في البيت الابيض
ياسيدي, الرئيس المنتهية صلاحيته لن يكف عبثا في قضيتنا إلى آخر نفس وسيتورط في في كل ماتخشاه فقد عودنا على المفاجآت وسيجد مبررات لمزيد من التنازلات ولا أستبعد بدء الحديث الجدي عن توطين الفلسطينيين كل في البلد التي يعيش فيها لإلغاء حق العودة الذي يؤرق عباس والمعتدلون جميعا..ونحن نتساءل هؤلاء الصهاينة لماذالا يتنازلون ملم واحد ونحن دائما نتنازل بآلاف الأميال والسبب أننا لانعطيهم سبب فنحن سباقون للتنازل بدون مقابل فلماذا يتنازلون؟! ونحن لانملك العزم ولا الرغبة ناهيك عن قوة الردع التي لانملك شيئا منها فالعالم لايحترم إلا القوي ونحن لن تقوم لنا قائمة إلا إذا امتلكنا القوة وهذا حاليا بعيد المنال ولا حتى في المنام…فالاستيطان سيزيد وسيزداد توحشا وفلسطين ستكون أكثر بعدا إلى أن نشاء فيشاء الله فيغير مابنا من هزيمة داخلية وتتحول إلى نصر بإذن الله…

فلسطيني في الشتات – فلسطين فلسطين الى متى الهوان
لماذا الضحك على العيون طيله هذه السنين وتسليم قضيتنا الفلسطينيه لافراد غير جديرين همهم الوحيد هو كسب المال والزعامه واول غلطه وقع فيها شعبنا هو دخول هذه القيادات للضفه وغزه حيث انه ثبت فشلهم في الاردن ولبنان ومن اجل تثبيت مراكزهم قدموا التنازلات لدوله العدو من الاعتراف بدوله العدو واتباع طريق السلام ومتاهته مع عدو ماكر وباسم المفاوضات والعناقات والضحك على الذقون بنيت المستعمرات وشرد شعبنا من مدنه وقراه وبني الجدار والحواجز كل هذا يتم امام عيون هذه السلطه المغلوب على امرها انهم يلهفون دائما وراء حلم اسمه السلام ولكن السلام عاده يكون بين اطراف متساويه القوى لا قوى مغلوب على امرها تسجدي كل شئ والحل الذي اراه هو ترك الامور لسابقها وشعبنا قادر على تدبير اموره بنفسه وانني لا اثق بما تقدمه امريكيا لنا لانه يصب اولا واخيرا الا لمصلحه العدو

علي سلامه – مخطئ من يعتقد ان عباس لا يعرف ما يفعل
القول بأن محمود عباس محاور فاشل لا يحسن استخدام الاوراق ؛ قول خاطئ ! لان محمود عباس يعرف تماما ماذا يفعل وهو يسير بخطى ثابتة نحو هدفه ، و ينفذ هذا جيدا لان غرضه تحقيق أهداف شخصية ، فمنذ ان برز نجمه في اوائل السبعينات وضع لنفسه هدف خدمة الصهيونية وقد قطع حتى الآن وبنجاح خطوات كبيرة في هذا المجال اذ عمل وبنجاح لفصل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والاسلامي وانحصرت بكونها شأنا فلسطينيا ومن خلال اوسلو جعل من الارض المحتلة اراض متنازع عليها وقبل مفهوم المستوطنات الشرعية وغير الشرعية ويحجم عن قول ( الاحتلال ) الاسرائيلي ويصر دائما على حل مشكلة اللاجئين بحل ( متفق عليه ) ونعرف ان اسرائيل لن تقبل باقل من شطب حق العودة ، ثم احتضانه وحمايته لشخصيات معروفة بعمالتها والآن يقوم بتصفية حركة فتح وبخطوات متسارعة ويصر على التفاوض كهدف يقود الى لا شي

علي سلامه – الجزرة الامريكية
المتابع للتصريحات الامريكية على وقع زيارة محمود عباس لا يملك غير الابتسام فقد توالت التصريحات تطالب اسرائيل وقف الاستيطان، وهذه هي الجزرة الامريكية التي تقدم لعباس ، وامريكا تدرك الوزن الحقيقي لعباس حاليا والذي يعيش وضعا لا يحسد عليه ، والغريب ان العرب ومنهم عباس يطالبون بوقف الاستيطان لا ازالة المستوطنات، المطلب الفلسطيني الثاني اقرار نتنياهو بمبدأ حل الدولتين يدعو للسخرية ايضا لان بوش الابن قد تبنى حل الدولتين منذ سنوات ولم نر الا المزيد من الحواجز في الضفة الغربية، هذه التصريحات الناعمة التي تطلقها كلينتون مؤخرا ليست الا لتهدئة الهادئ وهي المعروفة بتعاطفها مع اسرائيل ومحاولة لاسترضاء من تظنهم غير راضين عن مخطط ضرب ايران, ولم يكن يعجز امريكا ان توقف الاستيطان الاسرائيلي بل عمدت دائما للفيتو عند تقديم اي مشروع قرار شجب في مجلس الامن

جمال الدين من الجزائر – لا يطلب السلم إلا من يعاني من الحرب
والله لن ترضخ إسرائيل للبحث عن السلم إلا إذا أحست بألم الحرب ،ولن تتنازل إلاإذا أذيقت الذل ، ولن تتراجع إلا إذا أصابها الوجع. والحربين الأخيرين لقيت فيهما مالقيت وأيقنت أن القضاء عن المقاومة في فلسطين أو في لبنان مستحيل ،والصواريخ في تطور مستمر ، ولن يبقى لها من التفاوض مفر.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: