أقباطيات جورج يوسف (2)

  • جنرال اميركي يؤكد ان صور سجن ابو غريبً وسجون اخرى في العراق تكشف عمليات اغتصاب واعتداء جنسي

جنرال اميركي يؤكد ان صور سجن ابو غريبً وسجون اخرى في العراق تكشف عمليات اغتصاب واعتداء جنسي

قلنسوة تغطي الرأس وكلب شرس

<!–

–>الخميس مايو 28 2009

لندن – – تقول صحيفة “ذي ديلي تلغراف” البريطانية في عددها الصادر اليوم ان الصور التي التقطت اثناء تعذيب السجناء والتي قرر الرئيس الاميركي باراك اوباما عدم الكشف عنها تشتمل على صور لما يبدو انه عمليات اغتصاب واعتداء جنسي.

ونشرت الصحيفة مقالا لمراسليها لشؤون الامن دنكان غاردهام وبول كريكشانك جاء فيه ان هناك صورة واحدة على الاقل تظهر جنديا اميركيا وهو يغتصب احدى السجينات، بينما تظهر اخرى مترجما وهو يعتدي جنسيا على احد الرجال من المعتقلين.

وقيل ان هناك صورا تظهر فيها عمليات اعتداء جنسي على السجناء باستخدام مواد تشمل العصي والاسلاك وأنابيب فوسفورية.

وتقول الصحيفة ان هناك صورا يبدو انها تظهر احدى السجينات وهي تتعرض لنزع ملابسها بالقوة وابراز ثدييها.

وقد حصلت الصحيفة على تفاصيل محتويات تلك الصور من الجنرال انتونيو تاغوبا، الضابط العسكري سابقا الذي قام بالتحقيق في الاعمال التي ارتكبت في سجن ابوغريب بالعراق.

واشتمل تقريره الذي نشر العام 2004 على اقوال تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، رغم ان الصور ذاتها لم يكشف عنها. لكنه الان اكد وجودها في لقاء مع صحيفة “ذي ديلي تلغراف”.

وتقول الصحيفة ان طبيعة بعض الصور يمكن ان تفسر السبب الكامن وراء محاولات الرئيس الاميركي حجب نشر حوالي 2000 صورة تقريبا التقطت في سجون العراق وافغانستان، رغم وعود سابقة بالسماح بنشرها.

وقال الجنرال تاغوبا الذي تقاعد في كانون الثاني (يناير) 2007 انه يؤيد قرار الرئيس الاميركي ، واضاف: “ان تلك الصور تظهر التعذيب والاعتداء والاغتصاب بل وكل عمل غير اخلاقي.

“ولا ادري ما اذا كان نشرها سيخدم اي غرض آخر غير الغرض القانوني، كما ان تداعياتها ستلحق الاذى بقواتنا وجنودنا الذين يدافعون من دون غيرهم عن سياستنا الخارجية عندما نكون باشد الحاجة اليهم، وكذلك (ستلحق الضرر) بالقوات البريطانية التي تحاول وضع أسس الامن في افغانستان.

“وصدقوني حين اقول لكم ان مجرد توصيف ما تحمله تلك الصور فظيع للغاية”.

وكانت ادارة اوباما قد اعلنت في نيسان (ابريل) انه سيسمح بنشر الصور، وليس هناك “أي مبرر للاستئناف” ضد قرار محكمة اصدرت حكمها لصالح اتحاد الحريات المدنية الاميركية.

الا ان الصحيفة تقول ان اوباما عدل عن رأيه، بعد مشاورات مع كبار الشخصيات العسكرية، قائلا انها قد تعرض سلامة الجنود (الامريكيين) للخطر.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال: “ان النتائج المباشرة لتشرها ستكون، في رايي، اشتعال الرأي الشعبي المعادي للاميركيين، وتعريض قواتنا لاخطار واسعة”.

وكان يُظن ان الصور مماثلة لتلك التي تسربت قبل خمس سنوات وظهر منها سجناء عراة واخرون تسيل منهم الدماء يتعرضون لكلاب شرسة، ويُسحبون وقد رُبطوا من اعناقهم كالكلاب، ويتكدسون فوق بعضهم مثل هرم انساني وتوضع على رؤوسهم قبعات تحرمهم من الرؤية ويُربطون بالاسلاك.

ويبدو ان اوباما شدد على وجهة نظره حين قال: “اريد ان اشدد على ان تلك الصور التي طلب الكشف عنها في هذه القضية لا تتسم بالاثارة على وجه الخصوص، خصوصاً عندما تقارن بالصور المؤلمة التي نتذكرها عن ابوغريب”.

واخر تلك الصور تتعلق بـ400 حالة من الاعتداء وقعت ما بين 2001 و2005 في ابوغريب وستة سجون اخرى. وقال اوباما ان الافراد المعنيين جرى “التعرف عليهم وتم اتخاذ الاجراءات المناسبة”.

ومن بين ما قيل عن الصور التي نشرت اخيرا بموجب قوانين حرية المعلومات الاميركية تلك التي افصح عنها قاسم مهدي حلاس الذي قال: “شاهدت (اسم المترجم) *** مع صبي يبلغ من العمر ما بين 15 و 18 عاما. كان الصبي يتعرض لاذى شديد، وقد غطوا كل الابواب. وعندما وصل الصراخ الى سمعي تسلقت الباب وامكنني ان انظر من فوقه، وشاهدت (اسم شخص) كان يرتدي الزي العسكري وهو يدخل ****الخاص به في **** الصبي الصغير.. بينما كانت فتاة من الجيش الاميركي تقوم بالتصوير”.

كان المترجم اميركيا مصري الاصل ويواجه الان محاكمة في احدى المحاكم المدنية بالولايات المتحدة.

ادعى ثلاثة من المسجونين استخدام الانابيب الفوسفورية في الاعتداء الجنسي وادعى اخر باستخدام الاسلاك، بينما كان اخر قد ذكر استخدام “عصا” رجل الشرطة، وكل هذه الادعاءات مثبتة في الصور الفوتوغرافية.

الأوسمة: , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: