كارتر : أوباما و موهبة عكس علمي المصري و الأمريكي

يعتزم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر زيارة سورية الأسبوع الجاري لبحث عملية السلام والصراع العربي الإسرائيلي.

أوبــــامــــــا المنتظــــــــر.. خطاب تصالحى يرضى جميع الأطراف.. وينتظر آليات التنفيذ

٥/ ٦/ ٢٠٠٩
«أ.ب.أ»
أوباما فى تحية باسمة للحضور فى جامعة القاهرة بعد إلقاء خطابه أمس

بعد ترقب لمواقفه منذ وصوله لسدة الرئاسة فى البيت الأبيض، جاء الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى القاهرة، ليلقى خطابه «المنتظر» إلى العالم الإسلامى، وبدا خلاله حرصه على أن يكون الخطاب تصالحيا، ويرضى جميع الأطراف، وبدا واضحًا للجميع أن ما ورد فى الخطاب ينتظر آليات لتنفيذه.

وتحدث أوباما، فى خطابه أمس من جامعة القاهرة، عن سبع قضايا هى: التطرف الدينى، والصراع العربى الإسرائيلى، والملف النووى الإيرانى، والديمقراطية والحريات الدينية، وحقوق المرأة، والتنمية الاقتصادية.

أكد الرئيس الأمريكى سعيه لبداية جديدة بين أمريكا والمسلمين. مشددًا على ضرورة إنهاء دوامة التشكيك بين الولايات المتحدة والإسلام، وبناء الثقة بين الجانبين.

ونبّه الى أن التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها، وقال إن خطابا واحدا غير كاف لمحو كل سنوات عدم الثقة بين بلاده والمسلمين، مؤكدًا الاحترام المتبادل والعمل المشترك مع العالم الإسلامى.

وأكد أن أمريكا لن تكون فى حرب ضد الإسلام، و«نرفض التطرف وقتل النساء والأطفال»، واستشهد بالآية القرآنية: «من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا».

وقال: «المصالح التى بيننا أكبر من أى قوة، أنا مسيحى من أسرة كينية بها مسلمون.. إن الإسلام وصروحه – مثل الأزهر – مهد لعصر النهضة الأوروبية»، مشيدًا بالابتكارات التى قدمها العالم الإسلامى، ومؤكدا أن الإسلام برهن على مدار العصور على روح التسامح الدينى والمساواة العرقية.

وحول القضية الفلسطينية، أكد الرئيس الأمريكى أن «الحل الوحيد» فى الشرق الأوسط هو «تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون فى سلام وأمن».

وشدد على حق كل من إسرائيل والشعب الفلسطينى فى الوجود»، وقال إن «إسرائيل يجب أن تعترف بأنه لا يمكن إنكار حق الشعب الفلسطينى فى الوجود».

وفى الشأن العراقى، قال أوباما «أوضحت للشعب العراقى أننا لا نسعى لإقامة قواعد أو سيادة على أراضيهم أو مواردهم.. فسيادة العراق للعراقيين».

وأضاف: «لذا، أمرت بسحب لواءاتنا القتالية بحلول أغسطس المقبل، ولهذا السبب سوف نفى باتفاقنا مع الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطيا بسحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول يوليو، على أن يتم سحب جميع قواتنا من العراق بحلول ٢٠١١».

وأكد الرئيس الأمريكى أن الخلاف مع إيران بشأن البرنامج النووى فى «منعطف حاسم»، موضحا أن الولايات المتحدة تريد التقدم دون شروط وعلى أساس الاحترام المتبادل مع إيران.

وول ستريت جورنال .. لماذا يتجاهل أوباما مسيحيي الشرق الأوسط؟

آخر تحديث: الاثنين 13 ابريل 2009 8:46 ص بتوقيت القاهرة

– محمد المنشاوي

عبرت مقالة نشرت هذا الأسبوع فى صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal اليمينية عن استيائها من تجاهل الرئيس الأمريكى باراك أوباما لأوضاع الأقليات المسيحية فى الدول الإسلامية.

وكتب دانييل هينينجر Daniel Henninger مقالا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان «هل الإسلام سيعيد لأوباما احترامه؟»، قال فيه: بمناسبة قدوم مناسبات يهودية ومسيحية مهمة تتمثل فى عيد الفصح، كان هذا الأسبوع فرصة مواتية للرئيس باراك أوباما لزيارة «آية صوفيا» باسطنبول الذى جسد كنيسة بيزنطية ومسجدا إسلاميا فى فترات تاريخية مختلفة. وفى تركيا تحدث أوباما حول حوار مع الإسلام يقوم على «الاحترام المتبادل». ثم يشير الكاتب إلى أن أوباما تجاهل وضع الأقليات الدينية، وبالأخص المسيحيين، الذىن يعيشون فى بلدان إسلامية، مشيرا إلى سوء حالتهم بصفة عامة، واقترابهم فى حالات خاصة من الانقراض بعد قرون من العيش المشترك مع الإسلام.

ويستعرض الكاتب خطاب أوباما البليغ حول التسامح الدينى والتعايش المشترك بين الأديان، لكن برغم ذلك ــ يقول الكاتب ــ يبقى واقع تجربة المسيحيين العرب الذين يعيشون الآن وسط أغلبية من السكان المسلمين هو غالبا القمع والتوقيف والحبس والموت، إذ يتعرض الأقباط المسيحيون فى مصر للتمييز والاضطهاد، علاوة على أن مثيرى الشغب المسلمين غالبا ما يقومون بحرق أو تخريب كنائس ومتاجر الأقليات المسيحية. وفى تركيا، تخوض الكنيسة السريانية الأرثوذكسية (أعضاؤها 3000 يتحدثون الآرامية، لغة السيد المسيح) معركة مع السلطات التركية حول ملكية الأراضى المحيطة بدير مور جابرييل، الذى يعود بناؤه إلى عام397. كذلك صفقة السلام التى عقدتها باكستان مؤخرا مع الطالبان فى وادى سوات تعرض للخطر حياة 500 مسيحى لا يزالون يحاولون العيش هناك، عقب فرار الكثيرين بعدما فجر متطرفون إسلاميون مدرسة للفتيات أواخر العام الماضى. ولم تسمح باكستان لهم قط بشراء أرض لبناء كنيسة. ويذكر الكاتب أن السعوديين فى عام 1995سمح لهم ببناء مسجد فى روما على مقربة من الفاتيكان، لكنهم لم يبادلوا ذلك أبدا بالسماح ببناء كنيسة فى بلادهم، بل حتى السعودية تمنع ممارسة شعائر العبادة الشخصية فى البيت لنحو مليون عامل مغترب مسيحى. وفى العراق وضع الأقليات الدينية يزداد سوءا. باختصار، فى رأى الكاتب، «الاحترام» الذى يتعهد أوباما بإعطائه للإسلام يمضى فى اتجاه واحد فقط. وهو يعلم حق المعرفة أى اتجاه. ويختم الكاتب مقاله قائلا: إنه ينبغى على أوباما أن يجعل من التسامح الرسمى إزاء الطوائف المسيحية فى الشرق الأوسط أساسا للتوصل إلى ما سماه «أرضية مشتركة» مع الإسلام. وكما سيردد الجميع فى الكنائس حول العالم نهاية هذا الأسبوع، فتلك «الأرضية المشتركة» عُبدت للمرة الأولى فى الشرق الأوسط قبل 2000 عام.

ومن ناحية أخرى، ذكرت افتتاحية صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان «انحناء أوباما» Barack takes a bow، أن أوباما انحنى تبجيلا للعاهل السعودى الملك عبدالله عند لقائهما الأسبوع الماضى فى قمة مجموعة الـ20 بلندن. وفى وقت لاحق، صرح الرئيس أوباما فى ستراسبورج بفرنسا: «ينبغى أن نغير من سلوكنا وأن نظهر للعالم الإسلامى مزيدا من الاحترام». ومما لا شك فيه أن الرمزية من الأمور المهمة فى الشئون العالمية. ولكن الافتتاحية ترى أن انحناء أوباما لإظهار مزيد من الاحترام للإسلام قد أحط من شأن قوة واستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. ولذا ترى الافتتاحية أن انحناء أوباما، الذى لم يسبقه مثيل، هو انتهاك غير عادى للبروتوكول. فلا توجد هناك سابقة لانحناء أى رئيس أمريكى للعاهل السعودى أو غيره من الملوك. كما ترى أن هذا الأمر لا يُحسّن صورة أوباما أمام من يعتقدون اعتناقه الإسلام سرا. ومن الملفت للنظر أن الصحافة لم تتطرق إلى مسألة انحناء الرئيس الأمريكى للعاهل السعودى. وليس من المُتضح لماذا انحنى أوباما للعاهل السعودى وليس لغيره من الملوك. وترى الافتتاحية فى النهاية أن الأمريكيين لا ينبغى أن ينحنوا تحت أى ظروف أمام أى شخص ملكى. فالولايات المتحدة الأمريكية ترفض التقسيمات الطبقية التقليدية. ومن ثم تقول الافتتاحية إن السيد أوباما يُثبت أن أى شخص من الممكن أن يُنتخب رئيسا للبلاد، دون أن يعرف كيف يتصرف رئاسيا.

«ميشيل أوباما» بقيت فى واشنطن لانشغالها بامتحانات ابنتيها وزيارة زوجها عطلت امتحانات عشرات الجامعات والمعاهد المصرية

  كتب   أبوالسعود محمد    ٥/ ٦/ ٢٠٠٩
 
ميشيل أوباما مع ابنتيها ماليا وساشا

ألغت جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان وبنها والأزهر، فضلاً عن عشرات الجامعات والمعاهد الخاصة بالقاهرة الكبرى، امتحانات طلابها، ومنحت الطلاب إجازة من تأدية امتحانات المواد التى كان مقرراً عقدها أمس، بسبب زيارة أوباما للقاهرة، وأجلتها إلى نهاية الامتحانات بالكامل، فى الوقت الذى لم تمنح فيه الجامعة الأمريكية إجازة لطلابها سواء فى مقرها بميدان التحرير أو بمقر التجمع الخامس، كما بقيت ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكى فى بلادها، ولم ترافق زوجها فى زيارته لمصر، لانشغالها مع ابنتيهما «ماليا» و«ساشا» فى الامتحانات.

قال الدكتور عمرو عزت سلامة، مستشار وزارة التعليم العالى لشؤون الجامعة الأمريكية، إن الجامعة لم تمنح أحداً إجازة بسبب زيارة أوباما، ولكن من حسن حظ الطلاب أنهم أنهوا امتحاناتهم قبل موعد الزيارة، ويمارسون حالياً الأنشطة الطلابية الصيفية بالجامعة، مشيراً إلى أن الجامعة الأمريكية لا تمنح الطلاب إجازة لمثل هذه الأسباب، ولو أن الطلاب كانوا فى امتحاناتهم لجرت فى موعدها.

وقال الدكتور رشاد عبداللطيف، نائب رئيس جامعة حلوان لشؤون التعليم والطلاب، إن قرار الجامعة بإلغاء موعد الامتحانات أمس جاء بسبب تخوف مسؤوليها من تأخر الطلاب بسبب «الربكة» المرورية التى تحدث فى مثل هذه الزيارات، مشيراً إلى أن الإجازة منحت للطلاب فقط، ولم تمنح لأعضاء هيئة التدريس أو العاملين بالجامعة.

يذكر أن ماليا أوباما التى تبلغ من العمر «١٠ سنوات»، وشقيقتها ساشا «٣ سنوات»، تؤديان حالياً امتحاناتهما فى مدرسة «سايدول فرندز» الخاصة بأثرياء فى واشنطن، والتى يكلف الالتحاق بها أكثر من ٢٨ ألف دولار سنوياً للتلميذ.

2 تعليقان to “كارتر : أوباما و موهبة عكس علمي المصري و الأمريكي”

  1. عقارات Says:

    عقارات…

    لكني أردت اليوم أن أحدثكم عن أكثر هذه المهمات إشغالا لي في هذه الأيام. الأول هو كتابة تقرير Report لمادة اللغة الإنجليزية ENGL102 عن إحدى المواضيع المتعلقة بعالم الفضاء، الموضوع التي اخترته عن التلسكوب الشهير Hubble، لما يتميز به هذا التلسكوب من مكانة …

  2. بالباك بالباك : المسلمين “مشعوذون” و”مجرمون” – مايكل جاكسون « عايدة رياض في فيلم الدرب الأحمر- زي فيلم تحدي سيدة الننجا..إطلعي من تحت Says:

    […] New post: كارتر : أوباما و موهبة عكس علمي المصري و الأمريكي (تحرير) […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: