“الكوتة ” وصلت .. تحب تكون “نايب ” .

الشرع يبحث مع المبعوث الصيني دور بكين في تحقيق السلام بالمنطقة  In this handout photo provided by AEG, pop star Michael Jackson rehearses at the Staples Center in Los Angeles on Tuesday, June 23, 2009. (THE ASSOCIATED PRESS/Kevin Mazur, AEG/Getty Images)In this handout photo provided by AEG, pop star Michael Jackson rehearses at the Staples Center in Los Angeles on Tuesday, June 23, 2009. (THE ASSOCIATED PRESS/Kevin
     
 
فاروق الشرع
 
     
     
  دمشق: بحث نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مع المبعوث الصيني الخاص بقضية الشرق الأوسط الأوضاع في المنطقة والتحديات التي تواجه عملية السلام والدور الصيني في تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يكفل انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن المبعوث الصيني تأكيده التزام بلاده بقرارات الشرعية الدولية ، مجدداً دعم الصين لجهود سوريا في استعادة الجولان المحتل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ، منوهاً بالدور السوري الداعم للوحدة الفلسطينية.

وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم لدى استقباله أمس الاثنين المبعوث الصيني التزام سوريا بتحقيق السلام العادل والشامل المبني على أساس القرارات الدولية، موضحا العقبات التي تواجه تحقيق السلام والمتمثلة بشكل أساسي بافتقار إسرائيل للإرادة السياسية الحقيقية.

   
  رئيس حزب مصرى: أوباما “مسلم ابن مسلم”  
     
 
 
 
     
     
  القاهرة: أكد رئيس الحزب الدستوري المعارض في مصر ممدوح القناوى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مسلم ابن مسلم واسمه الحقيقي بركة حسين أبو عمامة ، واصفاً إياه بأنه هدية من السماء وسيد العالم.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم” عن القناوى القول الثلاثاء إنه بعد انفصال والد أوباما الأفريقى عن والدته الأمريكية المسيحية أدخلته الأم المسيحية وحرفت اسمه ليكون على ما هو عليه الآن.

وأضاف أن أوباما هدية السماء للعالم في الوقت الذي كانت فيه الإدارة الأمريكية السابقة تنفذ فيه إملاءات الصهاينة ، وعبر عن تفاؤله بقدوم أوباما ليكون سيد العالم برئاسته لأكبر دولة فى العالم، قائلا :” أنا مستبشر خيرا في الفترة المقبلة “.

يذكر أن القناوي كان أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2005 .

 

رئيس حزب مصرى: أوباما “مسلم ابن مسلم”

   
     
  بعد هجومه على “النقاب” .. القاعدة تتوعد ساركوزي

 
       

الجزائر : في رد فعل غاضب على تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حول أن النقاب استعباد للمرأة، توعد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في بيان له الثلاثاء بضرب المصالح الفرنسية في كل مكان. 

ونقلت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية عن التنظيم القول في البيان الذي حمل عنوان “فرنسا أم الخبائث” ونشرته مواقع إسلامية على الإنترنت : ” عاهدنا الله على أن لا نسكت على هذه الاستفزازات والمظالم، وسننتقم لأعراض بناتنا وأخواتنا من فرنسا ومن مصالحها بكل وسيلة تحت أيدينا وفي كل مكان تيسر لنا الوصول إليه”.

وأضاف قائلا :” فرنسا شنت حربا شعواء على بناتنا المحجبات، وهاهي اليوم تحشد طاقاتها وتستنفر كل مؤسساتها وتنظم صفوفها لخوض حرب جديدة سافرة على أخواتنا المتنقبات”.

وجاء في البيان أيضا ” يرتكب الفرنسيون كل هذه المظالم في الوقت الذي نجد فيه نساءهم يتدفقن على بلادنا ويملأن شواطئنا وشوارعنا وهن كاسيات عاريات في تحد سافر لمشاعر المسلمين واستهزاء واضح بتعاليم دينهم الإسلامي وبأعرافهم وتقاليدهم” ، واصفا الحكومة الفرنسية بأنها متطرفة وعنصرية وتحرض على “الكراهية” وتمارس “الإرهاب الديني”.

واختتم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بيانه بدعوة المسلمين جميعا إلى مواجهة هذه العداوة بعداوة أشد منها، ومقابلة حرص فرنسا على فتنة المؤمنين والمؤمنات عن دينهم، بحرص أعظم منه على التمسك بتعاليم شريعتهم الإسلامية، صغيرها وكبيرها، واجبها ومستحبها.
 
وكان ساركوزي أعلن في خطاب ألقاه أمام البرلمان الفرنسي في 22 يونيو / حزيران أن “النقاب” الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل “علامة استعباد” للمرأة ، معربا عن تأييده لتشكيل لجنة برلمانية لدراسة فرض إجراءات ضد ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

ولم يكتف بما سبق ، بل إنه زاد في إهانة المسلمين ، قائلا :” النقاب ليس رمزا دينيا وإنما رمز استعباد للمرأة، وأريد أن أؤكد علنا أن البرقع غير مرحب به في أراضي الجمهورية الفرنسية ، الحجاب الإسلامي لا يزال محظورا في المدارس الحكومية الفرنسية “.

وأضاف قائلا :” لا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة ، هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المرأة”.

ودافع بشدة عن العلمانية في بلاده ، وأكد أنها ليست رفضا للديانات ، بل إنها مبدأ يقوم على الحياد والاحترام ، وانتهى إلى القول :” لا ينبغي أن نخطىء المعركة وفي الجمهورية يجب احترام الدين الإسلامي بنفس قدر احترام باقي الأديان”.

ورغم أن ساركوزي حاول في نهاية خطابه التأكيد على احترام الدين الإسلامي ، إلا أن تصريحاته عن النقاب والحجاب تنسف أسس هذا الاحترام ، حيث أكدت منظمة “هيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان أن حظر ارتداء النقاب في فرنسا ينتهك حقوق الإنسان ولا يساهم في تعزيز حرية المرأة.

وقالت المنظمة في بيان ردا على الجدل الدائر في البرلمان الفرنسي حول استصدار تشريع يحظر ارتداء النقاب :” إن الحظر الذي يستهدف النساء المسلمات على وجه التحديد قد ينطوي على التمييز الديني والتمييز ضد المرأة”.

وانتهت إلى القول :” منع البرقع لن يعزز حرية المرأة.. فهو ببساطة لن يؤدي إلا لوصم وتهميش النساء اللاتي يرتدينه، وحرية المرء في التعبير عن معتقده الديني وحرية الرأي هي من الحقوق الأساسية”.

وبجانب الانتقادات السابقة ، فإن تصريحات ساركوزي تتعارض مع جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهادفة للتقريب بين الغرب والعالم الإسلامي ، خاصة وأن الخطاب الذي وجهه أوباما إلي العالم الإسلامي من القاهرة‏‏ في 4 يونيو / حزيران دعا صراحة الدول الغربية إلي عدم ممارسة ضغوط علي المسلمين فيما يتعلق بممارسة شعائرهم الدينية‏‏ ، منتقدا الذين يحددون الثياب التي يتعين علي المرأة ارتداؤها. 

هذا بالإضافة إلى أن تصريحات ساركوزي تتناقض مع القرار الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 28 مايو 2008 وانتقد خلاله القانون الفرنسي الذي يقضي بحظر ارتداء الزي الديني في المدارس بما فيه الحجاب الإسلامي.

ووفقا للتقرير ، فإن هذا القانون أدى إلي إثارة العداء ضد الحجاب ، قائلا :” القانون الفرنسي أدى إلى عدم التسامح الديني بحق النساء اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي خارج المدرسة والجامعة أو أماكن العمل” .

وكانت الجمعية الوطنية الفرنسية أصدرت تشريعاً في عام 2004 يمنع الفتيات من ارتداء الحجاب في المدارس. وجاء هذا القانون بعد مناقشات ومعارك طويلة في الساحة الداخلية الفرنسية بشأن الموقف من غطاء رأس التلميذات المسلمات “الحجاب” والذي يعتبر أمراً وتكليفاً شرعياً وليس رمزاً دينياً كما قال المشرعون الفرنسيون.

ويرى البعض أن القانون السابق وتصريحات ساركوزي تنذر بانتهاء “الحقبة الذهبية” للتعاطف الفرنسى مع العرب والمسلمين منذ عهد شارل ديجول وبهذا يفقد العرب والمسلمون صديقا أوروبيا طالما ساندهم فى مواقف كثيرة .

What's next in the Jackson saga
Host a perfect beer-tasting party

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: